إف العلماء عندما رأوا الاختلافات الشديدة بتُ الروايات بعأ كثتَ منهم إلى بضلها على التعدد ىرباً من التوفيقلصعوبتو ، خاصة مع عد الاقتصار على الروايات الصحيحة والنظر في ضبط الرواة ؛ فمن أىل العلم من قاؿ بتكررالإسراء وتكرر ابؼعراج عدة مرات ، ومنهم من قاؿ بحدوثهما مناماً ثم حدوثهما يقظة ، وغتَ ذلك . وبحمد الله تعالى بعددراستي للروايات دراسة ممحصة متعمقة : من جهة الأسانيد أولا ثم من جهة ابؼتوف ثانيا ثم من جهة موافقة العقل للنقلثالثا تبتُ لي ما جعل الروايات كلها تلتئم : )) وىو القوؿ بكوف ابؼعراج الذي حدث في ليلة الإسراء كاف بالروح فقط أثناءالنو توطئة وبسهيداً لرحلة الإسراء بابعسد والروح معاً ، وأف ابؼعراج بالروح مناماً تكرر ولا مانع من ذلك ، وقد يكوف مرةوقد يكوف عدة مرات حيث إنو لا يعدو أف يكوف انطلاقة للروح ، وىو أمر غتَ مستبعد تكرره لغتَ الأنبياء فكيفبالأنبياء ؟.(( فمثلاً حديث بظرة في ابؼعراج مناماً وحديث أبي أمامة وحديث أبي موسى الأشعري كلها تدؿ على تكررابؼعراج ، وكما أنها كانت بالاتفاؽ مناماً فشبيهها يكوف مثلها مناما عند النظر , وقد فرؽ ابن القيم وابن كثتَ وغتَنذا بتُالعروج بالروح وبتُ ابؼنا المحض
Copyrights © 2016