منذ فترة طويلة عالق كتّاب و نقاد الأدب في عالم اللغوي و كل المحتويات في الاعمال الأدبية. وذلك لأن الأعمال الأدبية من أجزاء عالم الثقافة فصلها دائما من عالم الطبيعة . على الرغم أنّ تصوير الطبيعة والبيئة، سواء كانت مقصودة أم لا، هو الدخول في العمل الأدبي كخلفية (setting) يعتمد بها كل الشخصيات في القصة . ظهر نقد البيئ (Ekokritik) كوسيلة لتحليل الأعمال الأدبية، مما يدل على العلاقة الوثيقة بين البشر (سواء القارئ أو بطل القصة)، والأدب، والطبيعة. الطبيعة والبيئة لا يمكن فصلهما عن جري القصة، وكذلك تصويرها فى رواية الطنطورية التي تكون موضوعة التحليل في هذه المقالة . الشخصية الرئيسية فى الرواية، وهي رقيّة، امرأة فلسطينية التى نزحة عن وطنها ، الطنطورة ، إلى مخيمات اللاجئين في لبنان نتيجة من استولت إسرائيل على بلدها، أظهر اعتمادها الكبير على طبيعي الذى تعيش فيه. حبها للبحر والنباتات من مختلف الألوان في الربيع. حيثما كان موقعها، فإن البحر يكون الهدف النهائي لإزالة المضطربة في بالها عن ذكر الأب و شقيقيها الذين ماتوا فى أيدى الصهيوني ، أو عندما تشوق من طبيعة الطنطورة .
Copyrights © 2014