إن من أسس المواد التعليمية للغة الثانية أو الأجنبية هو أن تحتوي وتستوعب ثقافة اللغة نفسها. فقد اتفق الخبراء على أن من تعلم أي لغة يجب عليه أيضا معرفة ثقافتها لأن اللغة هي نتاج ثقافتها ووعائها ولا يمكن الفصل بينهما. ولكن، كون هذه اللغة الهدف لغة ثانية أو أجنبية قد يُلزم على موادها التعليمية أن تحتوي أيضا على ثقافة الطلاب المحلية وتقدمها على التوازن والاندماج حتى يصبح تطبيق هذه اللغة لدى الطلاب أقرب إليهم نفسيا وموقفيا. يهدف هذا البحث إلى توضيح مدى أهمية محتوى الثقافة النهضية مع عاداتها وتقاليدها المحلية في المواد التعليمية للغة العربية من منظور الجانب الثقافي والنفسي باعتبارها موادا تعليمية متجددة لدى طلاب إندونيسيا.
Copyrights © 2019