تعتبر الحضارة الإسلامية العديد من العلوم الطبيعة منها العلوم الفلكية التي تدرس الأجرام السماوية.¬ إن مكانة علم¬ الفلك في العصور¬ الوسطى تتجه في الأساس إلى خدمة العبادة في الإسلام، لاسيما الصلاة والصوم. فمن أجل ذلك نشأ العديد من الفلكيين المسلمين بحثوا في هذا المجال واعترفوا بالموقت. شغل معظم الفلكيّين في هذا العصر، خاصة العصر المملوكي، وظيفة موقّت وهو فلكي محترف ملحق بأحد المساجد بالأجرة من السلطان، وكان مهمته تحديد أوقات الصلاة والصوم. ففي العصور الوسطى يعترف هذا الشغل بمؤسسة الموقت، وهي المجتمع تدرس الأجرام السماوية لخدمة العبادة.
Copyrights © 2014