مستخلص البحث يرى أحمد النعيم أن الشريعة ليست جميع الإسلام ذاتها، بل هي مجرد نتيجة لتفسيرات النصوص المفهومة في سياقات تاريخية معينة في العصر الماضي، لذلك هو يرفض مفهوم الشريعة الذي فهمه العلماء في العصور الوسطى ، كما يرفض المحاولات الحديثة لإصلاح هيكل العصور الوسطى لأنها ظلت مرتكزة على الافتراضات الإبستمولوجية في تلك العصور. يهدف هذا البحث إلى تحليل أراء عبد الله النعيم التفكيكية للشريعة مع الارتكاز على نظرية التطور والقضايا التي جدده من خلال هذه النظرية. نوع هذا البحث بحث مكتبي، ومدخله مدخل كيفي، وأما مصدر البيانات لهذا البحث هو الكتاب الذي كتبه أحمد النعيم وجميع الكتب والمجلات والبحوث العلمية المتعلقة بهذا البحث. وأسلوب جمع البيانات هي دراسة الوثائق، في تحليل البيانات استخدم الباحث طريقة تحليل البيانات بنظرية ميليس وحبورمان. ونتيجة هذا البحث هي: المراد بالتفكيك هي نظرية التطور التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنظرية الناسخ والمنسوخ. تعتبر نظرية التطور تفكيك الشريعة، لأنها تختلف اختلافا عن نظرية النسخ والمنسوخ التي اتفق عليها علماء القرآن. حيث ترى نظرية التطور التي يحملها عبد الله النعيم أنه يمكن للآيات المكية نسخ الآيات المدنية. تبنى النعيم هذه النظرية على أساس أن رسالة مكة هي الرسالة الأبدية والأساسية التي تهتم بالمساواة بين جميع البشر. ولأن رسالة مكة التي لم يطبقها الناس في القرن السابع لم تكن صالحة. وفكرة النعيم مفهوم شامل يشتمل على المجال السياسي والاجتماعي والقانون الجنائي والقانون الدولي وحقوق الإنسان.
Copyrights © 2023