إن بعض شباب الإندونيسين اليوم يعجلون النكاح بأسباب، وقد تركوا منهجم السليمة وعودوا منهجهم الزوجية بالرجوع إلى ما نهج به التكنولوجية ، ومن المعلوم أن القرآن هو من أفضل المنهج ليسيل إلى حقائق السعادة، والطرق لمعرفة أسراره هي بتفسير، ولقد قام بعض المفسرين تفسيره بغير مراعاة أسباب النزول بل أنهم يلحقونه فيبعد معناه من حقيقته، ولا سيما يقوم على هذا العمل المفسروون المعاصرون، فلمن يعرف أهمية أسباب النزول ومكانته فإنهم رأوا أنها من آلات أو أدوات لفهم كلام الله ، والنكاح كان من أمر ضروري عند معظم الناس، وقد أخذ أكثرهم ببحثه، وكانت سورة النور من أحد السور التى تبين عن هذه المسألة. وإن هذه الدراسة تهدف إلى معرفة الأمور ما يتعلق بأسباب النزول و مناسبتها بشباب الإندونيسين اليوم ،وتحدد البحث في سورة النور الآية 32-33، واستخدم الباحث منهج الوصفي والتحليل في كتابة هذه الدراسة واسنتدت طريقة جمع بياناتها بالاطلاع والقرآءة المتكررة على تلك الآية حسب أراء المفسرين الذين قاموا بتفسير هذه الآية من حيث أسباب نزولها ومنسابتها ، وتوصلت الدراسة إلى نتائجها، منها أن هذه الآية تحث على أداء النكاح لمن الباع، والمنع على تحقير الفقراء لما لديهم من النقصان، والسن المثالى له لما عنده الزاد خص فيه في النكاح.
Copyrights © 2024