يهدف هذا البحث إلى بيان دور البيئة اللغوية في تحسين مهارة الكلام لدى طلاب معهد هداية الله باتو، وذلك بالاعتماد على نظرية رشدي أحمد طعيمة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. تنطلق هذه الدراسة من ملاحظة ضعف مهارة الكلام عند كثير من الطلاب، على الرغم من دراستهم القواعد والمفردات العربية، مما يدل على أن البيئة اللغوية لم تُفعَّل بشكل كافٍ في عملية تعلم اللغة. استخدم الباحث المنهج الكيفي بنوع دراسة الحالة، وجُمعت البيانات من خلال الملاحظة، والمقابلات، وتحليل الوثائق. وأظهرت نتائج البحث أن البيئة اللغوية في المعهد لها دور مهم في تنمية مهارة الكلام، وذلك من خلال كثرة استخدام اللغة العربية في الأنشطة اليومية، واستمرار التدريب والممارسة، وتنوع البرامج اللغوية، إضافة إلى دور المعلمين في توجيه الطلاب وتشجيعهم على استخدام اللغة العربية. كما بيّنت النتائج وجود عوامل تساعد على نجاح البيئة اللغوية، وأخرى تعيقها، مثل ضعف دافعية بعض الطلاب وتأثير اللغة الأم. ويخلص البحث إلى أن تفعيل البيئة اللغوية وفق نظرية رشدي أحمد طعيمة يُسهم بشكل كبير في تحسين مهارة الكلام وتنمية القدرة التواصلية لدى متعلمي اللغة العربية. الكلمات المفتاحية: البيئة اللغوية، مهارة الكلام، نظرية رشدي أحمد طعيمة
Copyrights © 2026