هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« توجه إلى نظر ØªÙØ³ÙŠØ± ابن تيمية لـ (استوى) ÙÙŠ سورة طه بمقاصد القرآن عند عبد الكريم Ø§Ù„ØØ§Ù…دي. ﴿الرَّØÙ’مَٰن٠عَلَى الْعَرْش٠اسْتَوَىٰ﴾ من آيات Ø§Ù„ØµÙØ§Øª المتشابهة. وقد عدَّ بعض أهل العلم ابنَ تيمية من المجسمة ÙÙŠ هذا المقام لقوله بأن الله تعالى مستو على العرش ØÙ‚يقة. ورد ÙÙŠ الجامع قول ابن تيمية ÙÙŠ ØªÙØ³ÙŠØ± تلك الآية: الله مستو على العرش ØÙ‚يقة استواء يليق بجلاله والكي٠عنه مجهول. الإشكال ÙÙŠ كلمة الØÙ‚يقة هي المتبادرة إلى الذهن ÙÙŠ عر٠اللغة، ومعنى الاستواء ÙÙŠ عر٠اللغة هو الاستقرار أو المماسة، وهو يستلزم التجسيم. وقوله: استواء يليق بجلاله، كأن ابن تيمية يود أن ÙŠÙØ± من التجسيم بعد قوله بØÙ‚يقة الاستواء، ÙØØµÙ„ التناقض ÙÙŠ كلامه ولا ينبغي إصداره ÙÙŠ مقام التعليم. وورد ÙÙŠ منهاج السنة قول ØµØ±ÙŠØ Ø¨Ø£Ù† الله ÙÙŠ جهة الÙوق العدمية، وكلمة العدمية بالنسبة للجهة لا ÙØ§Ø¦Ø¯Ø© ÙÙŠ تنزيه الله عما لا يليق بجلاله. والخلاصة أن ابن تيمية لم يطبق قاعدة المØÙƒÙ… والمتشابه وكيÙية التعامل مع المتشابه وهي التÙويض أو التأويل، وكل ذلك يؤدي إلى ØªÙØ³ÙŠØ± اعتقادي باطل Ù…Ø®Ø§Ù„Ù Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ø§Ø¹ØªÙ‚Ø§Ø¯ من مقاصد القرآن عند عبد الكريم Ø§Ù„ØØ§Ù…دي.
Copyrights © 2026