Fathur Rohman
Universitas Hasyim Asy'ari Tebuireng Jombang

Published : 1 Documents Claim Missing Document
Claim Missing Document
Check
Articles

Found 1 Documents
Search

THE APPLICATION OF THE TALAQQI METHOD IN TEACHING CLASSICAL ISLAMIC TEXTS TO IMPROVE READING SKILLS / تطبيق طريقة التلقّى في تعليم الكتب التراثية لترقية مهارة القراءة Muhammad Imaduddin Abil Fada’; Fathur Rohman
Al Ibrah: Journal of Arabic Language Education Vol. 9 No. 1 (2026): Al Ibrah: Journal of Arabic Language Education
Publisher : Universitas Islam Negeri Palopo

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar | DOI: 10.24256/jale.v9i1.10921

Abstract

يهدف هذا البحث إلى وصف تطبيق طريقة التلقّي في تعليم كتب التراث بمعهد تحفيظ القرآن «الحكمة» بكديري، ومعرفة دور طريقة التلقّي في تنمية مهارة قراءة الكتب الصفراء لدى الطلاب، إضافةً إلى تحديد العوامل الداعمة والمعوّقة في تطبيقها. وقد انطلق هذا البحث من أهمية مهارة قراءة كتب التراث بوصفها إحدى الكفاءات الأساسية للطلاب في فهم العلوم الإسلامية، في حين لا يزال كثيرٌ من الطلاب يواجهون صعوبات في قراءة النصوص العربية غير المشكولة.استخدم هذا البحث المنهج الكيفيّ بتصميمٍ وصفيّ. وقد جُمعت البيانات من خلال المقابلات المعمّقة، والملاحظة، والتوثيق. وتكوّن المشاركون في البحث من أساتذة تعليم كتب التراث، وإدارة المعهد، والطلاب الذين يشاركون بفاعلية في تعليم الكتب الصفراء. أمّا أسلوب اختيار العيّنة فقد استُخدم فيه أسلوب العيّنة القصدية في حين تمّ تحليل البيانات باستخدام نموذج مايلز وهوبرمان الذي يشمل تقليص البيانات، وعرضها، واستخلاص النتائج. وقد تمّ التحقق من صحة البيانات من خلال تثليث المصادر وتثليث التقنيات.أظهرت نتائج البحث أنّ طريقة التلقّي تُطبَّق بصورةٍ منهجية من خلال مراحل الإعداد، والتنفيذ، والتقويم. وفي عملية التعليم، يقرأ الطلاب الكتاب مباشرةً أمام الأستاذ، ثم يحصلون على التصحيح والشرح بصورةٍ مباشرة. وقد ثبت أنّ تطبيق طريقة التلقّي قادرٌ على تنمية مهارة قراءة كتب التراث، ولا سيّما في جانب دقة ضبط الحركات، وفهم قواعد النحو والصرف، والطلاقة في القراءة، وتعزيز الثقة بالنفس لدى الطلاب. ومن العوامل الداعمة لنجاح هذه الطريقة كفاءة الأستاذ، والبيئة المعهدية الملائمة، ودافعية الطلاب للتعلّم. أمّا العوامل المعيقة فتشمل تفاوت القدرات الأساسية لدى الطلاب، وضيق وقت الدراسة، وقلة تنوّع أساليب التعليم.استنادًا إلى نتائج البحث، يمكن الاستنتاج أنّ طريقة التلقّي تُعدّ أسلوبًا فعّالًا في تعليم كتب التراث، لأنها لا تقتصر على تنمية مهارة قراءة الكتب الصفراء فحسب، بل تسهم أيضًا في تعزيز فهم الطلاب لمحتوى الكتب، وتكوين الانضباط والآداب في التعلّم. ولذلك، لا تزال طريقة التلقّي مناسبةً للتطبيق في تعليم كتب التراث داخل البيئة المعهدية في العصر الحديث.