Astuti Sifaurrohmah
Universitas Darussalam Gontor

Published : 1 Documents Claim Missing Document
Claim Missing Document
Check
Articles

Found 1 Documents
Search

Thorῑqotu Ta’lῑmil-Lugah Al-‘Arabiyyah Fῑ Ma’hadi Al-Iṣlāh Li Al-Banāt Lamongan Astuti Sifaurrohmah; Din Rusyda Arini
Lisanudhad: Jurnal Bahasa, Pembelajaran dan Sastra Arab Vol. 5 No. 2 (2018): Jurnal Lisanudhad: Jurnal pendidikan bahasa, dan sastra Arab
Publisher : Department of Arabic Teaching, Faculty Tarbiyah, Universitas Darussalam Gontor

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

تُعدّ طريقة التدريس من العناصر المهمة لتحقيق أهداف التعليم؛ ومن ثمّ ينبغي للمعلم أن يختار طريقة مناسبة لمستوى الطلاب فكرياً ونفسياً وعملياً، لتكون الطريقة فعالة ودافعة إلى نجاح العملية التعليمية. وهذا البحث بحث ميداني ينتمي إلى نوع الدراسة الوصفية التحليلية، وقد استخدمت الباحثة في جمع بياناته ثلاثة مناهج رئيسية هي: منهج الملاحظة، ومنهج المقابلة، ومنهج الوثائق المكتوبة. وتبيّن أن الطريقة المباشرة في معهد الإصلاح للبنات بـ "لامونجان" تُطبّق في جميع المواد الدينية، ولا سيما مواد اللغة العربية، حيث تتمثل خطواتها المطبقة في هذا المعهد في: تعليم المفردات الجديدة، والحوار، والقواعد، وشرح الموضوع، والكتابة، وطرح الأسئلة، والتدريبات. وتستند نظرية الطريقة المباشرة للأستاذ الدكتور رشدي أحمد طعيمة إلى إكساب الطالبات القدرة على التفكير باللغة العربية مباشرة دون الاستعانة باللغة الوطنية، وذلك رداً على طريقة النحو والترجمة التي تعتمد لغة وسيطة؛ إذ تتفوق هذه الطريقة بالتركيز على مهارة الكلام عبر الحوار وكثرة الممارسة اللغوية للمفردات والتراكيب والمهارات المراد تعليمها، فلا يتعرض الدارس لنص مكتوب بالعربية قبل أن يكون قد ألف أصواته وتراكيبه وأجاد قراءته وفهمه، مع استغراق معظم الوقت في طرح الأسئلة والتدريبات اللغوية ضمن بيئة تعليمية متكاملة. وأظهرت النتائج أن الأهداف المعتمدة في الطريقة المباشرة لتعليم اللغة العربية بالمعهد تتوافق بوجه عام مع الأهداف النظرية عند الدكتور رشدي طعيمة، باستثناء المبالغة في التركيز على مهارة الكلام. وبناءً على ذلك، ظهر عدم تناسب في بعض الإجراءات التطبيقية بالمعهد مقارنة برأي الدكتور طعيمة؛ ويرجع ذلك لعدة أسباب منها: ضعف العناية باستخدام العربية كلغة وسيطة واللجوء للترجمة أثناء التعليم، وقلة نسبة تطبيق الكلام بالعربية عند المحادثة والحوار داخل الفصل، فضلاً عن تدريس النحو العربي بأسلوب مباشر في بعض التعبيرات والجمل، وقلة أوقات الدراسة التي أثرت سلباً في نسبة نجاح الطريقة المعتمدة داخل المعهد.