مستخلص البحث : تهدف هذه الدراسة إلي التعرف على وسائل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها عن طريق التكنولوجيا الحديثه، والتعرف على ابرز طرق تعليم اللغة العربية بأستخدام التكنولوجيا الحديثه والوصول الي الهدف المبتغي والمرجو لتحقيق تعلم اللغة والادب والعلوم والفنون، وقد تميزت الشعوب التي ركزت على تعلم اللغة بفهمها لتلاقح الافكار والثقافات وادراكها لنتائج هذا التلاقح وأهميته. ولتحليل البيانات لهذا الموضوع ، تم استخدام مناقشة الموضوع بطريقة منطقية رابطاً بين الأدلة المرتبطة بمحور الدراسة وبين مضمون الموضوع الذي أختاره الباحث وعليه فإن الباحث قام بتنظيم البيانات التي تحصل عليها من المصادر بشكل مرتب وقام بتصنيفها بعد ذلك من موضوعات كلية إلي جزئية متتبعاً التسلسل المنطقي التي ينصب عليها البحث ، وقام بتسجيل وتدوين تلك البيانات التي تحصل عليها نافياً أي تعارض أو غموض في فهم المسألة السياسية وإنما حدد الباحث الرأي الصريح والدقيق في هذه المسألة ، وهذه الخطوة تتبعها خطوة التحقق من النتائج التي توصل إليها الباحث ومناقشتها وترتيبها في إطار متسلسل حتى وصل إلي تدوين النتائج. أظهرت هذه الدراسة النتائج الأتية وهي:- 1. أن هذه الدراسة هي بحرٌ من العلوم بحاجةٍ للفهم والممارسة أكثر من حاجتها لكون الطالب حامل شهادةٍ علميةٍ للوصول الي الوظيفة.2. الاثر الذي يسببه تعليم اللغة العربية عميق في فهم استراتيجيات اللغوية والاقتصادية والتكنولوجية وتكون ذا باب للانفتاح والتقدم والافادة والتغير والتطوير.3. تعليم اللغة العربية مهم وفعال للمتعلمين الغير الناطقين بها، وتتبع جميع الوسائل القديمة والحديثة لرسخ هذه اللغة في الاذهان. وتوصيات الباحث: 1. تشجيع الطلبة على الولوج إلى عالم البحث في استدراك تعلم الوسائل التكنولوجيه الحديثه وذلك بفتح آفاق بحوثهم على مجالات تطور وتعلم اللغة العربية.2. إقامة ندوات ومؤتمرات مكثفة للغة العربية دورياً كل عام أو عامين لرسخ هذا العلم في اذهان الجميع وتتبع التطوارت التطبيقية والنظرية بما يتعلق باللغة.3. التركيز علي تعليم اللغات العالمية العديدة لسهولة التواصل بين الثقافات المختلفة بين البلدان. الكلمات الأساسية: وسائل تعليم اللغة العربية، التكنولوجيا الحديثة