المستخلص: إن تØÙ‚يق المناط ركيزة أساسية من ركائز الاجتهاد الÙقهي، كونه يزود المجتهد بالمنهجية العلمية، التيينبغي أن يتبعها، ÙÙŠ سبيل تنزيل الأØÙƒØ§Ù… الشرعية على وقائعها المناسبة، بما ÙŠØÙ‚Ù‚ مقصود الشارع منها، وهو يعتبرالأداة الاجتهادية، التي يستعملها المج ّ٠تهد ÙÙŠ سبيل تنزيل مقررات الشريعة العامة، وأØÙƒØ§Ù…ها الكلية على Ù…ØØ§Ù„هاالمناسبة، وهو ØÙ„قة الوصل التي تربط بين النص الشرعي والواقع والØÙŠØ§Ø© Ø› أي بين كتاب الله المسطور وكتابهالمنظور.ومما لا شك أن نصوص الشرع متناهية، وأن الØÙˆØ§Ø¯Ø« التي ÙŠØØªØ§Ø¬ المسلم Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© ØÙƒÙ… الله Ùيها غير متناهية،ومن ذلك اجتهد علماء أصول الÙقه لوضع آليات وقواعد يتوصل بها إلى ØÙƒÙ… الله تعالى، خاصة ÙÙŠ الØÙˆØ§Ø¯Ø«Ø§Ù„مسكوت عنها. ويعتبر من أهم تلك القواعد، وهو الدليل الرابع من أدلة الأØÙƒØ§Ù…ØŒ ويأتي بعد القرآن والسنةوالإجماع. والقياس هو Ø¥Ù„ØØ§Ù‚ المسكوت عنه بالمبين ØÙƒÙ…Ù‡ إذا وجد جامع بينهما، هذا الجامع هو العلة.وللوصول إلى العلة مسالك كثيرة مثل النص، والإيماء، والمناسبة، ÙˆØªÙ†Ù‚ÙŠØ Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§Ø·ØŒ وتØÙ‚يق المناط.ÙØªØÙ‚يق المناط لا يجري بطريقة آلية، وإنما ÙŠØØªØ§Ø¬ إلى بصيرة ودقة واستشرا٠للمستقبل، وتقدير لمآلاتالأمور، ÙˆÙŠØØªØ§Ø¬ كذلك إلى إدراك ØÙ‚ائق الأمور ÙˆØªÙØ§ØµÙŠÙ„ها، ÙˆØ¥ØØ§Ø·Ø© بالظرو٠والأØÙˆØ§Ù„ الخاصة Ø§Ù„ØªÙŠØªØØªÙ ببعض الوقائع والأعيان. ومن ذلك يتناول هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« بيان الأصول والقواعد التي تتعلق بالنظر Ùي٠مآلات Ø§Ù„Ø£ÙØ¹Ø§Ù„ والتي يبنى عليها الØÙƒÙ… على Ø§Ù„Ø£ÙØ¹Ø§Ù„ بما يضمن تØÙ‚يق مقاصد التشريع. ومن أجله جاء هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© ÙÙŠ الربط بين القواعد الأصولية Ø¨ÙØ±ÙˆØ¹Ù‡Ø§ الÙقهية، لا سيما ما يتعلق بالنوازل المستجدة، ØÙŠØ«Ø¥Ù†Ù‡Ø§ الثمرة العملية المقصودة من الاجتهاد ÙÙŠ تØÙ‚يق المناط، وأن الغاية من هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« التوÙيق بين النظريةً والتطبيقية، وذلك إيمانا بصدق النظرية وصدق مضمونها، ويعتبر التطبيق هو الأساس وعليه مدار الأمور،والنظري مجرد وسيلة للوصول إليه، ÙØ§Ù„ربط عنصر مهم لنقل ما هو نظرية إلى الميدان العملية، وهو عمدةتØÙ‚يق المناط، وعليه مدار Ø§Ù„Ø¨ØØ«.هذا، ويراعى ÙÙŠ المنهج المتبع ÙÙŠ إعداد هذه الدراسة هو استخدام المنهج الوصÙÙ‰ التØÙ„يلي ØÙŠØ« يعتمد علىجمع الØÙ‚ائق والمعلومات ثم مقارنتها وتØÙ„يلها للوصول إلى تعميمات مقبولة.