Muhammad Nur Ihsan
Sekolah Tinggi Dirasat Islamiyah Imam Syafi’i Jember

Published : 4 Documents Claim Missing Document
Claim Missing Document
Check
Articles

Found 4 Documents
Search

المنهج العلمي على ضوء مذهب السلف: (دراسة تحليلية لكتاب "فضل علم السلف على الخلف" لابن رجب الحنبلي (ت795هـ)) Muhammad Nur Ihsan; Fida'
Al-Majaalis : Jurnal Dirasat Islamiyah Vol 9 No 2 (2022): AL-MAJAALIS : JURNAL DIRASAT ISLAMIYAH
Publisher : Sekolah Tinggi Dirasat Islamiyah Imam Syafi'i Jember

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar | DOI: 10.37397/almajaalis.v9i2.210

Abstract

هذا البحث يتكلم عن المنهج العلمي على ضوء مذهب السلف من خلال دراسة تحليلية لمحتوى كتاب "فضل علم السلف على الخلف" لابن رجب المتوفى (795ه)، وموضوع البحث ينحصر في بيان معالم رئيسية وأصول واضحة لمنهج السلف في العلم، والمقصود بالسلف هم القرون الثلاثة المفضلة. ويعد هذا البحث من البحوث المكتبية القائمة على المنهج الكيفي الاستقرائي التحليلي. وتتخلص معالم المنهج العلمي السلفي في الأمور التالية: العلم ينقسم إلى النافع وغير النافع ولكل منهما علامات يعرف بها، ومصدر العلم النافع هو الكتاب والسنة والمأثور عن الصحابة ومن بعدهم من أئمة الدين، وحقيقة العلم النافع هو ضبط نصوص الوحي وما أثر عن السلف الصالح والتفقه فيها، وأصل العلم هو العلم بالله وأحكامه، والعالم الرباني الذي يتصف بخشية الله، والمنهج العلمي السلفي مبني على العلم والعمل، وضبط النص وفهمه، وتعظيم السلف الصالح والاقتداء بهم، والمعيار الصحيح لمعرفة العالم هو موافقة الحق وليس بكثرة الكلام، ومن أنفع الطرق وأعظم الأسباب لتحصيل العلم النافع: الإخلاص، والاستعانة بالله، والاجتهاد في ضبط نصوص الوحي وفهمها، وعلم الجرح والتعديل والعلل، ومن العلوم ما يطلب بقدر الحاجة ويذم التوسع فيه، كعلم الأنساب والحساب والتسيير والعربية، وضرورة الحذر من العلوم المحدثة بعد السلف الصالح، كعلم الكلام المأخوذ من الفلسفة وما يتفرع عنه من المسائل المغلوطة والاعتقادات الباطلة.
العبادة التركية في ضوء الأحاديث النبوية Muhammad Nur Ihsan; Nur Kholis bin Kurdian
Al-Majaalis : Jurnal Dirasat Islamiyah Vol 10 No 1 (2022): AL-MAJAALIS : JURNAL DIRASAT ISLAMIYAH
Publisher : Sekolah Tinggi Dirasat Islamiyah Imam Syafi'i Jember

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar | DOI: 10.37397/almajaalis.v10i1.238

Abstract

يعتقد البعض أن العبادات إنما هي فعل المأمورات فحسب، بيد أن النصوص الشرعية دلت على أن العبادة تقوم على مطلق الالتزام بما جاء في الشرع من أمر ونهي، وذلك بفعل المأمور وترك المحظور، والأول يسمى بالعبادة الفعلية والثاني يسمى بالعبادة التركية، ومن المعلوم أن العبادة الفعلية لا تكون عبادة مقبولة يثاب عليها إلا إذا بُنيتْ على الإخلاص ومتابعة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنَّ الكثير من المسلمين لا يعلم متى يكون ترك المحظور عبادة مقبولة، هل بمجرد الترك، أم لا بد من توفر الشروط لذلك حتى يكون عبادة يثاب عليها، وقد دلت الأحاديث النبوية على شروط العبادة التركية لتكون مقبولة يثاب عليها، وهذا البحث في بيان هذا الأمر، وانحصر موضوعه في المسائل التالية: تعريف العبادة وأقسامها، وأقسام الترك، ومفهوم العبادة التركية وشروط قبولها من خلال الأحاديث النبوية، والخاتمة. ويعد هذا البحث من البحوث المكتبية التي تقوم على مطالعة الأحاديث الواردة في هذا الموضوع واستقرائها ودراستها وفق المنهج الاستقرائي (Metode Induktif ) و منهج التحليل الموضوعي (Analisis Konten). وخلاصة البحث ما يلي: ترك المحظور عبادة كما أن فعل المأمور عبادة، والترك نوعان: عدمي ووجودي، والترك الوجودي هو كف النفس وحبسها عن السيئات، ويكون ذلك بالعلم والقصد، والبغض والكراهة لها، والإخلاص لله تعالى، وهذا الذي يثاب عليه الإنسان، وليس تركا عدميًّا، وهو عدم السبب المقتضي لوجود الشيء والذهول عنه.
الحديث الموضوع بداية ظهوره وسبب انتشاره عند أهل السنة والشيعة: دراسة مقارنة Nur Kholis bin Kurdian; Muhammad Nur Ihsan; Ainun Nurhasanah
Al-Majaalis : Jurnal Dirasat Islamiyah Vol 10 No 2 (2023): AL-MAJAALIS : JURNAL DIRASAT ISLAMIYAH
Publisher : Sekolah Tinggi Dirasat Islamiyah Imam Syafi'i Jember

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar | DOI: 10.37397/amj.v10i2.311

Abstract

الحديث الموضوع هو المختلق المصنوع المكذوب المنسوب إلى رسول الله ﷺ. وهو نسبة شيئ مكذوب إليه صلى الله عليه وسلم. فنسبة شيء مكذوب إليه كنسبة شيئ مكذوب إلى الشرع، وإضافة إلى ذلك فإنه قد انتشر في وسط الناس كثير من الأحاديث الموضوعة، وهذا في غاية من الخطورة على الدين. وقد اختلفت آراء الطوائف في بداية ظهور الوضع، وسبب انتشاره بين الناس، لذا فإن بيان هذا الأمر من الأهمية بمكان. وهذا البحث المتواضع يحاول الكشف عن قول أهل السنة وقول الشيعة نحو إجابة السؤال التالي: متى كانت بداية ظهور الوضع في الحديث وما سبب انتشاره عند أهل السنة والشيعة؟. ومنهجنا فيه هو المنهج الاستقرائي والمقارنة، بحيث نتتبع آراء كل منهما من كتب وبحوث متعلقة بها ثم نقارن بينهما لمعرفة أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين رأييهما. والنتيجة التي توصلنا إليها أن من أوجه الشبه بين رأيهما: أن كل واحد منهما لا يرضى بوجود الوضع في الحديث النبوي في الظاهر، وأما من أوجه الاختلاف: أن بداية الوضع في الحديث عند أهل السنة والجماعة كانت بعد وفاة النبي ﷺ، وأما عند الشيعة فكان وقوعه في حياة النبي ﷺ. ومن أسباب انتشاره عند أهل السنة والجماعة هو الزندقة والإلحاد، و نصرة المذاهب والأهواء ، الترغيب في الخيرات والترهيب من فعل المنكرات مع الجهل، الأغراض الدنيوية. و بدون عمد أو خطأ. وأما سبب ذلك عند الشيعة فهو منع تدوين الحديث النبوي من قبل الصحابة في الصدر الأول كأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
الأحاديث الواردة في معاملة الحكام وآثارها في تحقيق الأمن واستقرار الوطن Muhammad Nur Ihsan; Sabilul Muhtadin; Muhammad Hafid Mahmudi
Al-Majaalis : Jurnal Dirasat Islamiyah Vol 11 No 1 (2023): AL-MAJAALIS : JURNAL DIRASAT ISLAMIYAH
Publisher : Sekolah Tinggi Dirasat Islamiyah Imam Syafi'i Jember

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar | DOI: 10.37397/amj.v11i1.447

Abstract

لا يصلح الناس إلا بحاكم يسوس أمورهم، فلو لا ذلك لصار أمرهم فوضويًّا، وكانوا كوحوش الغابة، وحيتان البحر، يأكل القويُّ الضعيفَ. ولا تستقر الحكومة إلا بالسمع والطاعة للحاكم والصبر على جوره وعدم الخروج عليه. ولما كان الأمر كذلك جاء الشرع ببيان المنهج الصحيح في معاملة الحكام، وما يجب على الرعية لهم من حقوق: كالسمع والطاعة لهم، والصبر على جورهم، وعدم الخروج عليهم، وشدَّد على من خالف هذا المسلك، وتوعده بعقاب شديد في الدنيا وعذاب أليم في الآخرة، كل ذلك لأجل تحقيق مصالح العباد واستقرار البلاد، ودرء المفاسد والفوضوية بشتى صورها. وهذا البحث تناول البيان عن حكم نصب الحاكم وحكمته، وأهمية الأمن واستقرار الوطن، وذكر الأحاديث الواردة في معاملة الحكام، وبيان آثارها في تحقيق الأمن والاستقرار، والخاتمة. وهو من البحوث المكتبية ويُسلك في ذلك المنهج الاستقرائي والتحليلي والتاريخي. ونتائج البحث ما يلي: أن نصب الحاكم واجب والحكمة من ذلك هي تحقيق مصالح الدين والدنيا ودرء المفاسد عن الدين والدنيا، وأن الأمن والاستقرار نعمة إلهية وضرورة إنسانية وغاية شرعية، وأن المنهج الصحيح في معاملة الحكام على ضوء الأحاديث النبوية يتلخص في أداء الرعية حقوقَ الحكام من البيعة لهم، والسمع والطاعة لهم في غير معصية الله، والصبر على جورهم، وعدم الخروج عليهم، والنصح لهم، وتوقيرهم واحترامهم وعدم سبهم، وأن التمسك بهذا المنهج الرباني والهدي النبوي له آثار بالغة في تحقيق الأمن واستقرار الوطن، وأن مخالفة ذلك تفضي إلى وقوع الفوضى والفساد والاضطرابات في أمور العباد والبلاد.