قد استدعى ىذا عناية أىل العلم باللسا٠العربي ÙˆÙ…Ø¹Ø±ÙØ© خصائصو وقوانينو. ومن أجل ذلك تمتدوين اللغة ووضع علومها Ùكا٠النØÙˆ أولا, ثم جاءت البلاغة بعد ذلك ولم تكن دراسة اللغةالعربية مقصودة لذاتها صونا لذذا الدين وكتابو من أ٠يتطرؽ اللØÙ† إلى الألسنة والعجمة إلىالأساليب Ø§Ù„ÙØµÙŠØØ© ÙˆØ§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ إلى الأذواؽ السليمة. وىذه الرسالة من Ø¥ØØ¯Ù‰ Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات التييقدمها Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« لإعطاء الرصد العلمي ÙÙ‰ وجوه الإعجاز القرآني.سورة ىود مكية وىي تعتٌ بأصوؿ العقيدة الإسلامية )التوØÙŠØ¯ ØŒ الرسالة ØŒ البعث والجزاء( وقدعرضت لقصص الأنبياء Ø¨Ø§Ù„ØªÙØµÙŠÙ„ تسلية للنبي )ص( على ما يلقاه من أذى Ø§Ù„Ø¯Ø´Ø±ÙƒØªÙØŒ والعنصرالروØÙŠ Ùيها أنها قررت عناصر الدعوة الإلذية وىي التوØÙŠØ¯ والرسالة والبعث عن طريق Ø§Ù„ØØ¬Ø¬Ø§Ù„عقلية مع الدوازنة بت٠النÙوس الدستعدة للإيدا٠والنÙوس Ø§Ù„Ù†Ø§ÙØ±Ø© منو. وقد عرضت لذلك ÙÙ‰ أربعوعشرين أية يختم بها الربع الأوؿ منها ثم أخذت سورة ىود ØªØªØØ¯Ø« عن ترلة من الرسلالسابقت٠بيانا Ù„ÙˆØØ¯Ø© الدعوة الإلذية.والنظرة البلاغية ÙÙŠ ىذه السورة ىي أ٠ىذه السورة شاملة على الألوا٠والأبواب البلاغية،ØÙŠØ« قويت وتناسب ىذه السورة لأ٠تكو٠معجزة على ألسنة العرب.