This Author published in this journals
All Journal El-Thumuhat
Suzana bintu Sulaiman
Universiti Sultan Zainal Abidin Malaysia

Published : 1 Documents Claim Missing Document
Claim Missing Document
Check
Articles

Found 1 Documents
Search

توظيف فخر الدين الرازي الشاهد الشعري النحوي في توجيه القراءات القرآنية في تفسيره (مفاتيح الغيب): توظيف فخر الدين الرازي الشاهد الشعري النحوي في توجيه القراءات القرآنية في تفسيره (مفاتيح الغيب) elSayed Muhammad Salim; Khalid Ali Ali Duhmah; Suzana bintu Sulaiman
(الطموحات ) EL-THUMUHAT Vol. 5 No. 2 (2022): Agustus
Publisher : UIR Press

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar | DOI: 10.25299/elthumuhat.v5i2.11650

Abstract

الملخّص مما لا شك فيه أن الاعتماد على الشاهد الشعري النحـوي في توجيه القراءات القرآنية من الأهمية بمكان حيث أن المفسر لا غنى له في بعض المواضع من الاستشهاد ببيت من الشعر في توجيه قراءة من القراءات؛ والشواهد الشعرية النحوية منها ما هو متواتر منسوب وآخر مجهول النسب، وكذلك القراءات القرآنية مختلفة حسب لغات العرب ولهجاتهم فمنها المتواتر وغير ذلك، الأمر الذي يجعل المهتم بعلم اللغة والقراءات السعي في معرفة وكيفية تناول الفخر الرازي في تفسيره (مفاتيح الغيب) هذه المادة الشعرية النحوية، وكيف وظفها لبيان أوجه القراءات فيها؟ وهنا تكمن مشكلة البحث. وتأتي أهمية البحث: في أن الشاهد الشعري النحوي أتى لضبط اختلاف القراءات وتوجيه معناها وصولًا لترجيح الأقوى معنىً والأصح وجهًا، وتظهر أهمية البحث أيضًا في أن الشاهد الشعري يساعد في فهم أسرار القراءات القرآنية، وإثبات أوجه الإعراب النحوي فيها. كما سلك هذا البحث المنهج الوصفي المعتمد على تحليل إيراد الشاهد الشعري وموضع وجه استشهاده ورأي الفخر الرازي فيه والمقارنة بين الشاهد الشعري والقراءات لما فيهما من اختلاف القبول والرد. وقد جاء هذا البحث في عشرة مباحث وخاتمة تتضمن النتائج وأخيرًا المصادر والمراجع. وقد توصل الباحث إلى عدد من النتائج منها: أن فخر الدين الرازي استعان في تفسيره (مفاتيح الغيب) بالشواهد الشعرية النحوية لتوجيه القراءات القرآنية. وأن الشواهد التي أوردها لتوجيه القراءات كانت من عصور الاحتجاج المعروفة، وكان فخر الدين الرازي يخضع القواعد النحوية للقراءات القرآنية ويتعجب من منهج النحاة الذين يستحسنون إثبات لغة ببيت مجهول ولا يستحسنون إثباتها بقراءة سبعية متواترة. الكلمات المفتاحية: الشاهد الشعري، النحو، التوجيه، القراءات القرآنية.