يهدف هذا البحث إلى معرفة ووصف صورة الثقافة في بناء مواد تعليم للغة العربية لفصل XI من المدارس الثانوية بمنهجية متعددة الثقافات. يعد هذا البحث تقييما للمواد التعليمية للغة العربية المستخدمة، هل تم تضمين وتمثيل ثقافة إندونيسيا في بنائها أم العكس. عموما، أن الثقافة واللغة تحتويان على خطين رئيسيين، وهما الإرادة الرئيسية والإرادة الفرعية، لذلك أن إبعاد الثقافة عن مواد تعليمية للغة العربية يبعد الطلاب عن نجاح تعلم اللغة العربية. استخدم هذا البحث المنهج الوصفي النوعي كطريقة لجمع البيانات في البحث، وكذلك تقنية القراءة والملاحظة. يعتبر كتاب تعليم اللغة العربية والأدب لفصل XI مناسبًا جدًا للدراسة والتحليل لمعرفة المعايير ككتاب تعليمي للغة العربية في إندونيسيا. إن هذا البحث من التركيز على تحقيق الكفاءات الثقافية مثل تكامل قيمة التعليم المتعدد الثقافات على مستوى الرؤية والصور وأسماء الأشخاص والأماكن وما إلى ذلك. لكن وضع القيمة الثقافية الجوهرية لا يحظى بمكانة كافية في كتاب النصوص العربية. تتضمن منهجية البحث تحليلًا دقيقًا للمفاهيم والمواضيع التي تمت مناقشتها في الكتاب الدراسي، بالإضافة إلى الأنشطة والتمارين المقترحة. يتم تحليل المواد المقدمة بناءً على المحتوى الثقافي والاجتماعي المتضمن فيها، وتقييم كيفية تعزيز فهم الطلاب لقيم وعادات وتقاليد ثقافات متعددة. يتم أيضًا تحليل أساليب التدريس والموارد المستخدمة في الكتاب، وتقييم مدى تنوعها وقدرتها على تشجيع الطلاب على التفاعل مع الثقافات المختلفة. من خلال هذا البحث، يهدف الباحثون إلى تحديد نقاط القوة والضعف في الكتاب الدراسي الحالي، وتوصية بتحسينات محتملة لتعزيز العناصر متعددة الثقافات في المنهاج. من المتوقع أن تساهم نتائج الدراسة في تحسين كفاءة تعلم الطلاب وتعزيز قدراتهم على التفاعل بفاعلية مع الثقافات المختلفة. كما يمكن استخدام النتائج لتطوير الكتب الدراسية المستقبلية للغة العربية للمراحل التعليمية الأخرى، بهدف تعزيز الوعي المتعدد الثقافات وتنمية المهارات اللغوية والاجتماعية للطلاب. يعتبر هذا البحث إضافة مهمة إلى الأدب المتعلق بالتعليم المتعدد الثقافات وتطوير مناهج التعليم، خاصة في مجال تعليم اللغة العربية. من المهم أن يتم توفير كتب دراسية تشجع التفاعل الثقافي وتعزز الوعي المتعدد الثقافات، مما يساهم في تعزيز الانفتاح والتسامح والاحترام المتبادل بين الطلاب.