للكتب المدرسية دور كبير جداً في ضمان تحقيق أهداف التعلم، ففي تعلم اللغات الأجنبية مثل اللغة العربية لغير الناطقين بها تمثل الكتب المدرسية مشكلة، لأنه لا يزال هناك عدد قليل جداً من الكتب المدرسية التي تصلح لاستخدامها في تعلم اللغة العربية لا تزال معظم الكتب المدرسية للغة العربية تستخدم كتبًا من معظم بلاد الشرقية تم إعداد موادها التعليمية للناطقين باللغة العربية. لأن هذين الكتابين يحتويان على العديد من الأمثلة على الحوار وهما مناسبان لتعلم مهارة الكلام لذلك يريد الباحث أن يفحص المواد المتعلقة بالحوار في هذين الكتابين ثم أيضا لمعرفة أوجه التشابه والقصور والمزيد من كل كتاب ما. أسئلة البحث هي، ما أوجه تشابه بين الحوار في كتاب العربية بين يديك وكتاب العربية للناشئين؟، ما أوجه اختلاف بين الحوار في كتابين؟، ما مزايا ونقائص بين كتابين ؟، وأهداف هذا البحث هي معرفة تشابه واختلاف في الحوار ومزايا ونقائص بين كتابين. هذا البحث كيفي مكتبي وفي تحليل البيانات استخدم الباحث طريقة المقارنة. والنتائج من هذا البحث هي أوجه تشابه في الحوار بين كتابين أن الحوار في هذين الكتابين يكون في كل مقدمة واحدة، وأوجه اختلاف في الحوار بين هذان كتابان أن الحوار في كتاب العربية للناشئين قد يأتي بعبارة عربية ليست بفصيحة، ومزية الكتاب العربية بين يديك هي تكامل بين مهارات اللغة الأربعة ومهارتها ونقائصها هي نصوص الموسعة طويلة قد تسبب الملل للقارء. ومزية كتاب العربية للناشئين هي متميز بجوانب اللغة كالنحو والصرف ونقائصها هي عدم تكامل بين عناصر اللغة ومهاراتها. والأخير، كتاب العربية بين يديك وكتاب العربية للناشئين لهما مزايا ونقائص التي تميز بينهما على الأخر.