مستخلص البحث: إن تعليم اللغة العربية في هذا اليوم يصبح ضروريا, نظرا إلى الدول الغربية التي تحتاج إلى اللغة العربية. فهذه اللغة المتفوقة سترجع كونها كما وجد في القرون الوسطى.كانت العلماء القدماء فخروا باستخدام اللغة العربية، حتى يثبتون في مصنفاتهم المتعددة. ولكن في الحقيقة، لايزال تعليم اللغة العربية يواجه المشكلة في أي نواحي. فانحطاط المعلم المهني يؤثر كثيرا برغبة تعلم المتعلمين في فهم لغة القرأن. بمرور الأيام، لقد زود المعلمون طرق المهنية بتركيز جهة المعرفي والوجداني والحركي فقط، ولم يزدد بالروح الديني. كما عرفنا أن استراتيجيا وطرق التدريس كثيرة جدا في الكتب. فالمعلم كورثة الأنبياء لابد أن يمتلك النفس الزكية. لأن اللغة التي يعلموها هي اللغة الدينية والمقدسة. لذا منهج التزكية النفس يناسب أن يكون أساس مهنية معلمي اللغة العربية.الكلمة الأساسية: اللغة العربية، المعلم المهني، منهج تزكية النفس
Copyrights © 2016