الملّخص: يُعد المدرّس المؤهّل محرّكا أساسيّا في عمليّة التّدريس وذلك لأنّ نجاج عمليّة التّدريس وفشلها يعتمد على عاتق المدرّس المؤهّل. وبما أنّ مدرّس اللغة العربيّة جزء من عمليّة التّدريس فإنّ أهمّيّة المدرّس في تدريس اللغة في جميع مراحلها تجعل مهمّته غير كاملة للتّبديل بوسائل التّعليم الأخرى مهما كانت هذه الوسائل من الحداثة والمعاصرة.وكما ورد في لائحة نظام التّعليم الوطنيّ الصّادر عام 2005، حيث يطلب من كلّ مدرّس أن يكون مؤهّلا تأهيلا شاملا وعلى الأقلّ في المؤهّلات الآتية، وهي: 1. المؤهّلات المهنية و 2. التّربوية و 3. الاجتماعية و 4. نزاهة الشّخصيّة في المدرّس. و للحصول على تلك المؤهّلات المذكورة فيجب على المؤسّسات التعليميّة القائمة بتأهيل مدرّسين في اللغة العربيّة الاستمرار في تحديث الأهداف ثم مراجعة جميع الأشياء المتعلّقة بهذا الشأن تلبية لمطلّبات العصر. وهذه العمليّة بحاجة ماسّة إلى عمليّة جماعيّة، حيث إن هذه المشاكل الكبيرة والحسّاسة لا يمكن حلّها أو تخفيف الأسباب التي تؤدّي إلى رداءة التعليم بصورة فرديّة. لذلك يجب أن تكون هناك خطوات واضحة وفعّالة لتخريج مدرّسي اللغة العربيّة الذين يمتلكون المؤهّلات الجيّدة في هذا المجال. كما يجب اختبار هؤلاء مدرّسين الذين سيعملون في تدريس اللغة العربيّة قبل العمل بالعمليّة في حقل التعليم للوقوف على مدى قدرتهم على التدريس. ومن بين هذه المساعي الحميدة: 1- استقدام بعض مدرّسين من الناطقين الأصليّين المتخصّصين في دراسة اللغة العربيّة من نحوها وصرفها وبلاغتها وأدبها ولا من الناطقين بها فقط في جميع المؤسّسات القائمة بهذا الموضوع آملا أن يكون هذا الناطق الأصليّ نموذجا حيّا لدى الطّلاّب بل للمدرّسي ن أيضا. 2- علينا أن نرسل بعض طلاّبنا النابهين الذين لديهم قدرة ومحبّة ورغبة في دراسة اللغة العربيّة إلى بعض الدول العربيّة التي نراها ترحّب وتهتمّ وتساند هذا الأمر. 3- علينا أن ندعم كلّ دارسين من أبنائنا للغة العربيّة دعما مادّيا ومعنويّا حتّى يتفرّغوا لإتقان هذه اللغة. وهذه المقالة المتواضعة محاولة جادّة لمناقشة أهمّيّة تأهيل مدرّسين طبقا لمطلّبات الجهات المعنويّة بها. وهذه الفكرة مهمّة جدّا كنقطة بداية في محاولة استراتيجيّة لإعداد مدرّسين المؤهّلين تأهيلا كافيا.الكلمات الرئيسية : مستوى الكفاءة المطلوب، مدرّسو اللغة العربية، المدارس الإندونيسية
Copyrights © 2018