مستخلص البحث: تعدّ مهارة الكتابة أعلى مراتب المهارات اللغويّة لأنّها تستلزم الإتقان في المهارات الأخرى فضلا عن الفهم لقواعد اللغة العربية والقدرة على إعمال الفكر. ومن مفردات مادة الكتابة فنّ التلخيص الذي يعدّ من أهمّ الأساليب لتعويد الطلاب القدرة على انتقاء الأفكار. والطلاب الجامعيون في حاجة إليه قبل الشروع في كتابة البحث العلمي، وهم أمام ثورة هائلة من المؤلّفات والأفكار المتضمّنة فيها. يهدف هذا البحث إلى وصف تطبيق تدريس فنّ التلخيص في جامعة الأزهر وفعاليته وكشف مشكلاته مع المحاولة في تقديم حلول مقترحة لها. ويجرى هذا البحث خلال تجربة الباحث في تدريس مادة الكتابة في جامعة الأزهر خلال عامين. وهذا البحث بحث وصفي تحليلي لأنّ الباحث يحاول فيه وصف أداء تدريس فن التلخيص وخطواته ثم يحاول تحليلها واستخلاص النتائج من البحث. وصل الباحث إلى النتائج التي تكشف وجود هوة عميقة بين المادة المدروسة في الجامعة وبين مقدرة الطلاب في فهمبها بصفتهم مبتدئين في دراسة اللغة العربية وما لديهم من قلّة الثورة اللغوية. الكلمات الرئيسية: تدريس فنّ التلخيص، مشكلات وحلول
Copyrights © 2017