هذه المقالة تحاول أن تبحث عن تطبيق علوم الإنسان والمجتمع على دراسة الإسلام من خلال قراءة محمد أركون لسورة التوبة. ومن المعلوم قد اقترح أركون على استخدام مقاربة العلوم الإنسانية والإجتماعية من الغرب في الدراسة الإسلامية أو ما يسماه بالإسلاميات التطبيقية، من أجل فهم وتحليل بناء العلمي وفكر الديني. وقراءة أركون لسورة التوبة ليست من جنس قراءة أو تفسير آية آية من أول السورة إلى آخرها. بل هي "قراءة جزئية كلية"، تأخذ آية واحدة من سورة التوبة، وهي آية السيف، فتقارب ضوئها كل السورة. واستنتاج الباحث في هذه المقالة أن قراءة أركون لسورة التوبة تتم في ضوء العناصر الألسنية والسميائية، والتاريخية، والإجتماعية.
Copyrights © 2018