الملخص: اضطر المدرس أحيانا بتدريس القواعد النحوية خلال تعليم مهارات اللغة العربية الأربع. وذلك بسبب تواجد رأي المدرس في أن القواعد النحوية مهمة لا بد من تقديمها متماشية مع تعليم المهارات اللغوية، أو بسبب ما قدمه الدارسون من أسئلة متعلقة بالأمور النحوية. فأصبح المدرس غريقا في توضيحات متطاولة مستفيدا من القواعد النحوية المعقدة ومصطلحاتها المجهولة لدى الدارسين، حتى تحولت الأحوال إلى تدريس القواعد العربية ولا يصل تعليم المهارات اللغوية إلى أهدافها المرامة. ذلك في حين. وفي حين آخر يطرد المدرس ما قدمه الدارسون من نفس الأسئلة ولايهتم بها ولا يجيبها بعلة أن مبحث الدرس هو المهارات اللغوية ولا القواعد النحوية، حيث يحثّ المدرس على أن يقدّم الدارس أسئلته في درس القواعد اللغوية. فيئس الدارس مما عمله المدرس وخاب سعيه في ممارسة المهارة اللغوية. تلك مشكلة من مشاكل تعليم المهارات اللغوية. وما الحلول عليها؟ هناك وجهتا نظر فيما يتعلق بتدريس القواعد النحوية. الأولى ترى في عدم تدريس القواعد النحوية والاكتفاء بكثرة تدريب الدارسين على الأساليب الفصيحة السليمة. والأخرى ترى في أن تدريس القواعد النحوية أمر مهم لا بد منه. وجاءت بعد ذلك وجهة نظر توفيقية توفق بين وجهتي النظر سالفتي الذكر. ورأت وجهة النظر التوفيقية هذه في أن وجهة النظر الأولى مناسبة للدارسين في المستوى المبتدئ، في جانب يؤجل تعليم القواعد النحوية إلى المستوى التعليمي بعده. وأساسا على هذه النظريات ظهرت طريقة تعليم اللغة العربية على أساس أنماط الجمل التي ركزت على تدريب الدارسين على استعمال الأنماط والأساليب اللغوية أكثر من التركيز على القواعد النحوية، وذلك لتحقيق الهدف المنشود في تعليم المهارات اللغوية وهو سلامة التعبير وصحة الآداء. الكلمات الرأسية: تعليم اللغة، اللغة العربية، أنماط الجمل
Copyrights © 2017