القرآن ككتاب سماوي من كلام الإله القديم, لا بد أن يكون قد اشتمل على عجائب الخلق. فقد تحدى الله بكلامه المعجز جميع العرب –بل جميع العالم- فصاحة و بلاغة, لأن يأتوا بمثله أو بعشر سور منه, بل بأقصر سور منه!. فإن التحدي بالسورة الواحدة يحتوي جميع أجزاء السورة، فى آياتها, و معانيها, و لغتها, و فصاحتها, و بلاغتها, و فى كل نواحيها. و هي النواحي التي سماها العلماء بالإعجاز القرآني. و من تلك النواحي هي فواصل القرآن, التي نحن بصدد الكلام عنها.
Copyrights © 2014