إن معرفة القواعد النحوية تتيح لنا فرصة للتجنب عن الأخطاء والتوقع في السقوط عليها. ويتضافر الأمر على ذلك فيما يتداخل بعضه بعضاً كما يكون بين الحال والخبر والصفة أي النعت. فربما تختلط الحال بالمبتدأ أو بالصفة وبالعكس، إذ لكل منهن وظيفة مشتركة في وصف ما قبله من الكلمات. ولكن إذا أمعنا النظر في ذلك نجد أن كل هذه الأسماء الثلاثة غير متساوية. وكان هذا البحث محاولة في الإلمام بجوانب الحال المستعملة في اللغة العربية والكشف عن حقيقتها في أكثر مباحبها لنتوصل بها إلى فهم الحال في اللغة العربية واستعمالها استعمالاً سديداً
Copyrights © 2018