يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أحد فروع علم البلاغة، وهو البديع وأطوار نشأته والأسرار البديعية من أنواع السجع في بعض السور القرآنية من الجزء الثلاثين. واستخدم في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم فيه بيان عن البديع وأطوار نشأته والسجع وأنواعه، ثم تحليل الآيات من سور النبأ والنازعات وعبس والتكوير التي تتضمن فيها السجع مع ذكر أنواعه. ومن أهم نتائج هذا البحث أن البديع علم يعرف به وجوه تحسينات الكلام بعد رعاية مطابقته لمقتضى الحال ووضوح الدلالة. و أن البديع يتطور مثل غيره من العلوم بداية من القرن الثالث الهجري حتى القرن السابع الهجري حتى أصبح البديع مكتمل المعالم ومشتمل العناصر. وأن سور النبأ والنازعات وعبس والتكوير متضمنة جميع أنواع السجع في النثر وهي السجع المطرف والمرصع والمتوازي والموازنة والطويل والمتوسط والقصير، مما يجعل هذه السور أكثر تأثيرا في نفوس السامعين وأكثر جمالا ورونقا في لسان قارئيها، يليق بجلال كتاب الله ويتمشى مع أهداف تنزيله لهداية الناس إلى طريقه القويم.
Copyrights © 2020