تعالج المقالة الأفعال الكلاميّة المستعملة في الحوارات والجدل في القرآن الكريم، وقدرتها على أداء المعنى وإيصال فكرة المُرسِل، والتأثير في المتلقّي، وفهم الآليات التي ينطوي عليها كلّ حوار أو جدل. وتدرس زمن الأفعال الملفوظة وتقارن بين استعمالاتها، فهناك أفعال يصرّح بها الله مباشرة، وهناك أفعال نطقتها الملائكة، وهناك أفعال نطقها موسى عليه السلام، وهناك أفعال نطقها قوم موسى. واعتمدت الإشكالية على تنظيرات أوست وسيرل في القرن المنصرم قبل أن يكون المصطلح ثابتًا مستوعبًا لمحتواه من ناحية اعتداد اللسانيين بالنظرية الملفوظية.
Copyrights © 2021