إن مسألة الإيمان من المسائل ما تكون Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø© إلى Ù…Ø¹Ø±ÙØªÙ‡Ø§ ماسة لكون المسائل المندرجة ØªØØªÙ‡Ø§ Ù…ØªÙˆÙ‚ÙØ© على Ù…Ø¹Ø±ÙØ© ØÙ‚يقة الإيمان. والمنهج الذي سلكه Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« هو المنهج التØÙ„يلي النقدي والمقارن، Ùيقوم بتØÙ„يل أقوال كل Ø·Ø§Ø¦ÙØ© ثم. نقد ما استØÙ‚ له من الأقوال مع المقارنة بينها. وبعد مرور Ø§Ù„Ø¨ØØ«ØŒ استنتج المؤل٠أن مذهب السل٠رأى أن الإيمان قول وعمل، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وأنه ليس شيئا ÙˆØ§ØØ¯Ø§ بل يتجزأ. وأما المرجئة من الجهمية والكرامية بخلا٠ذلك، وهو إن الإيمان قول دون عمل مع بعض اختلاÙهما Ùيه، وأنه شيء ÙˆØ§ØØ¯. وأما المعتزلة Ùواقت الخوارج ÙÙŠ أن الإيمان شيء ÙˆØ§ØØ¯ لا يتجزأ، وهو قول وعمل كما ذهب إليه مذهب Ø§Ù„Ø³Ù„ÙØŒ بيد أنهم رأو عدم زيادته ونقصانه. وبعد تØÙ„يل ونقد ما ÙÙŠ أقوال كل ومقارنتها، استنتج Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« على أن مذهب Ø§Ù„Ø³Ù„Ù Ø£Ø±Ø¬Ø ÙˆØ£ØµÙˆØ¨ من غيرهم، لمواÙقتهم صØÙŠØ المنقول مع ØµØ±ÙŠØ Ø§Ù„Ù…Ø¹Ù‚ÙˆÙ„.
Copyrights © 2021