إن تفاعل اللغة العربية مع غيرها يؤدي إلى تغيرها وتطورها لا سيما بسبب متطلبات تطور العلوم والتكنولوجيا وانتشارها في العالم، ومن ظواهر تغيرها وتطورها الجلية ازدياد مفرداتها الجديدة من اللغات الأخرى التي تعتمد على سبيل التعريب في ترجمة بعض المفردات الأعجمية . يهدف هذا المقال إلى تقديم أنماط التعريب على المفردات الأعجمية. وتثبت نتائج البحث أن هناك تغييرات في رسم الحروف الكتابي بعضها على أساس الحروف الأبجدية التي لها مقابلاتها في العربية والباقي على أساس النطق أي إلى أقرب الحروف مخرجا إذا لم تكن نظائرها فيها.
Copyrights © 2016