ظهرت عدة الأسس Ù„Ùهم النصوص الأدبية الكثيرة . والنظرية اللائقة تسمى بالنظرية الأدبية ØŒ وبعد عصور أنها تطورة سائعة . وتطور النظرية الأدبية مسيرة بسير تطور الأدب ØŒ ولو كانت لا تدوم Ùيها . لأن لا ترقع النظرية على الظواهر النصية شاملة . ولكن يمكن ان يقال أن ظهور النظرية هي من السعية الجديدة للوصول بين النص والقارئ . وهناك الرأي الظنى على أن النظرية الأدبية هي الكلام المنقطع من عصر أرسطوا ØØªÙ‰ عصرنا هذا ØŒ بل هي الأØÙ„ام ÙØØ³Ø¨ . ومن هنا ان ÙŠØØµÙ„ الÙهم على أن ØØ¶ÙˆØ± النظرية ÙÙŠ الايبستيمولوجية الأدبية مرجوة Ùيها . ولكن تلك النظرية ليست قطعية وتصلبة ØŒ لأنها لينة ومطابقة ومناسبة بظهور الأدب . إن الأعمال الأدبية التي تمثل Ùيها شخصية المرأة ØŒ تستطيع ان تØÙ„لها بالنظرية النسائية . من ناØÙŠØ© القصة الخيالية كانت أو الشعر أو المسرØÙŠØ© ØŒ ومن الممكن ان Ù†ØÙ„لها بالدراسة النسائية بشرط توجد الشخصية النسائية Ùيها . وبها سيسهل ÙÙŠ تطبيق هذه الدراسة إن كانت تلك شخصية امرأة متعلقة بشخصية الرجل . وبتلك النظرية ØŒ لا مشكلة Ùيها ما يتعلق بدورها ØŒ من الشخصية الأساسية كانت أم البروتاجونيس أم الشخصية الثنائية . سيطبق ÙÙŠ هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« النقد الأدبي النسائي ÙÙŠ العملية الأدبية وهي القصة القصيرة "Ø§Ù„Ø§Ù…ØªØØ§Ù†" .
Copyrights © 2015