إن الإسلام منهج إلهي شامل للحياة شرعه للناس كافة خالق الكون ومالكه ومدبره جل في علاه ؛وذلك من أجل تحقيق مصالح الحياة وتنظيمها تنظيما يتوافق وما يرضيه الخالق سبحانه وتعالى ؛ رحمةللعباد وعمارة للبلاد ، وتتوقف إقامة هذا الشرع العظيم على قيام أتباعه لدعوة إليه ؛ فهذا العبءالشريف يقع على عاتق كل مسلم رجلا وامرأة ، وقد تكون فكرة إشراك المرأة المسلمة في العملالإسلامي غير ضرورية لدى بعض الناس ، وذلك لبعدهم عن المنهج السوي؛ فمن ثم نحاول منخلال هذا البحث المتواضع أن نوقف القارئ الكريم ونسلّط الضوء على أهمية هذا الموضوع؛ حتىيكون الناس على بينة من أمرهم ، ودراية بدينهم ؛ وحتى تتبوأ المرأة المسلمة مكانتها اللائقة ا ،لقيام ذا الواجب الشريف المشرِّف في آن واحد. إن ريخ الإسلام العريض ا يد لحافل بقيامالمسلمات بدورهن في هذا ا ال الذي لا يزال في حاجة ماسة إلى العناية الجيدة ا ، وخاصة فيعصر هذا ؛ لغياب الكثير من المسلمات عن هذه الساحة الخصبة من جهة؛ ولإهمال أشقائهنالرجال لهن إهمالا شديدا من جهة أخرى، مع أن المؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، وأن دينهميدعوهم لذلك ، ومع أن رسولهم (صلى الله عليه وسلم) الذي أرسل إليهم رحمة للجنسين بل للعالمين، وقد قال :"إنما النساء شقائق الرجل".
Copyrights © 2016