من بعد إختالف المفسِّرين بينهم, منهم المقبولين والمردوين فى تفسيرهذه الحضارة تدلُّ على ترقيةالعلوم لتحيل الفهم الجيد من القرآن الكريم. والكنّ بعض اراء المفسِّرين يهتمُّ فقد بترسيخ العلوم العقليَّةقبل معانى النص القرآ ن الحقيقى.ومن تفسير تنطاوى تصدر على الفسير باالعلم ألنَ تفسيره تفسيراً علميًّا و عقليًّأ على قدرترقية عقله. البدَّ لنا أنَ نعرف أنَ صفة األية ليسة العقلية فقد, ألنَ القرآن وهي من اهلل الدى ال شك و ال ريب فيه. هداًو فرقانا للناس.
Copyrights © 2014