تهدف هذه المقالة إلى التعليم العربي لأغراض خاصة في نيجيريا، إذ لا يخفى على أحد أن التعليم العربي في نيجيريا وغيرها يرجع إلى دخول الإسلام في تلك البلاد، ولقد ازداد هذا التعليم كل يوم من قبل غير الناطقين بها في القرن الحادي والعشرين بصفة عامة وخصوصًا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة، ودفعت هذه الحادثةالكثير من الغرب للتعليم العربي والثقافة الإسلامية، وعلى الرغم من ذلك، لقد تؤدّي اللغة العربية دورًا مهمًّا في بناء دولة متقدّمة وترفع شأنها كما فعلت الإنجليزية والفرنسية في تحقيق تطوّر بعض الدول. ومن ذلك، تدرس هذه الورقة الأغراض المختلفة التي تدفع الدارسين إلى تعليم اللغة العربية في نيجيريا حتى يكسبها الدارسون على المحادثة والمناقشة بحيث يستعينون بالمفردات الملائمة لتعليمها لأغراض خاصة، وكما كانت من واقع الدارسين أن يسمعوا العربية ويفهموا مدلولها في حياتهم اليومية حتى يسهل عليهم تعلّمها قراءةً وكتابةً. ومن المسلّم به جدلاً أن دارسي اللغة العربية ليسوا سواء في غرض تعليمها وإنما هم متباينون ومختلفون في تعليمها؛ وعلى ذلك، تتبع المقالة المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي، وفي هذا الصدد، ينقسم البحث إلى المحاور الآتية: بداية تعليم اللغة العربية في نيجيريا، وأهمية اللغة العربية في نيجيريا، ومشكلة تعليم اللغة العربية في نيجيريا، ومفهوم التعليم العربي لأغراض خاصة في نيجيريا منهجها ومشكلاتها. الكلمات المفتاحية: التعليم العربي؛ الأغراض الخاصة؛ اكتساب اللغة؛ نيجيريا؛ التحديات.
Copyrights © 2024