يحاول المؤلف في هذا المقال إيجاد معنى جديد من تمثيل الكلام الأمي إلى مفسر الأمي استنادا إلى كتب التفسير بالإضافة إلى العديد من كتابات وآراء العلماء أو علماء التفسير التي تم استخدامها كمراجع في كتابة البحث. انطلاقا من إطار نظري سيميائي يقترب من لغة كلمة "أمي" كعملية دلالية غير متجانسة، يقترب ويفهم المعنى سياقيا دون إغفال الجوانب النصية. وفي عملية استخلاص المعنى سيميائيا باستخدام طريقة تشارلز س. بيرس الثلاثية، فإن كلمة "أمي" لها معاني مختلفة غير معنى "أمي"، مثل "أمي الكتاب"، و"الأمة الأمية"، و"سكان المدينة"، و"أمي" آحرون. ومع تنوع معاني لفظ "أمي" الناتج عن هذا البحث النوعي، فمن المؤمل أن يوسع آفاق الإنسان، على وجه الخصوص، وهو ما لا يستبعد في المستقبل إمكانية إجراء بحث عميق لأغراض العمل على أطروحة ستكون مهمة المؤلف في المستقبل كطالب ماجستير.
Copyrights © 2024