هذا البحث يهدف إلى كشف حكم العلاقة الزوجية حين ارتد أحد الزوجين عند الفقهاء المعاصرين ، وهو يدور على المشكلتين رئيستين، وهما: 1) كيف حكم العلاقة الزوجية حين ارتد أحد الزوجين عند الفقهاء المعاصرين ، 2) ما هي الآثر المترتبة حين ارتد أحد الزوجين. كتابة هذا البحث تعتمد على منحج دراسة مكتبية على مرحلتين في إعداده. أما المرحلة الأولى فهي جمع المواد المتعلقة به من كتب الملعاء والمقالات والأوراق العلمية التي تكلمت في الموضوع. وأما المرحلة الثانية فهي تنظيم المواد بطريق نقل الكلام وترتيبه بعد المطالعة والاستقراء في مناسبته في معضوع البحث.ونتيجة البحث هي: 1) أن لا تحل لمسلمة أن تتزوج كافرًا، وإذا ارتد الزوج قبل الدخول، يُبطل النكاح. كما أن الارتداد بعد الدخول، فينتظر حتى انقضاء العدة، وإذا عاد الزوج إلى الإسلام بعد ذلك، يمكن استئناف الحياة الزوجية، وجواز تزويج المسلمة من غير المسلمين الذين ينتمون إلى الكتاب، وأن ارتداد أحد الزوجين سببا للفرقة بينهما، لأن ردة الزوج تُعتبر طلاقا بائنا، وعند عودته إلى الإسلام، يتعين عليه عقد زواج جديد، ويمنع عن تزويجه من امرأة أخرى إذا لم يكن مسلمًا.2) أن الآثار المترتبة في ارتدد أحد الزوجين منها : أثر اختلاف الدين في نفقة الزوجية، أثر اختلاف الدين في عقيدة الأولاد، وأثر اختلاف الدين في الميراث بينهما
Copyrights © 2023