بيان الأثار المترتبة على عدة الوفاة فى الفقه الإسلامى حتى لا تقع النساء المسلمات فى مخالفات شرعية وبدع بعيدة تماما عن الشرع حماية لهن من الوقوع فى الحرام. والزواج ركن أساسي من أركان بناء المجتمعات البشرية لهذا يَضع لقواعد تنظيمية ثابتة أوجبها الله في الشريعة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد حرصت هذه الشريعة السمحة على قيام هذه المؤسسة الإجتماعية على أسس ثابتة ، تنتج عنها إلتزامات وإذاكان الزواج هو أساس تكوين أسرة متماسكة بإعتباره عقد رضائي بين الرجل والمرأة من أهدافه تكوين أسرة أساسها المودة والرحمة والتعاون وإحصان الزوجين. لكن قد يطرأ على تلك الحياة الشقاق المنبعث من تنافر القلوب بعد توافقها أو إنكشاف ما قد يَفي عند الإقتران. مما يبدد الثقة أو إصابة أحدهما بمرض تستحيل معه المعاشرة، مما يجعل الحياة جحيم وعذاب لا يحتمل، فإن استحكم النزاع بين الزوجين واتسعت شقةالخلاف. وجب فض ذلك الميثاق وكان على المرأة عدة تعتد بها سواء من طلاق او موت زوج او خلع او فقد للزوج والعدة تعتبر من أهم الأثار التي تجب على المرأة بعد مفارقة زوجها من طلاق أو موت لأنها متصلة إتصالا زمنياً وثيقاً بهذه الفرقة ولعل وفاة الأزواج وما يترتب عليه من آثار متعددة متعلقة بحياة المتوفى عنها زوجها تعتبر من الأمور المهمة التي تجعلهاكثير من النساء من هناكانت أهمية تلك الدراسة لأستعراض بعض الأحكام المترتبة على إحداد المعتدة من عدة وفاة.
Copyrights © 2022