تهدف هذه الورقة دراسة الغ زل العذري في إنتاج عيسى ألبي أبوبكر، على أساس أنه من أثرى الفنون الأدبي ة الذي يتعلق بحياةالرجل والمرأة؛ ق ل ما تجد شاعرا عربيا أو أعجميا لم يتعاط الفن الغزلي في إنتاجه الشعري، ولك ن أغلبية الشعراء لا يمارسون إلا الغزلالعفيف. ولكثرة موضوعات الغزل في التراث الشعري لعيسى ألبي ولا سيما قصيدة "عابرة" التي قص قص ت ها الشاعر نفس ه علىالباحث ة لما كان ناظرا ومعلما في دار العلوم بمدينة إلورن. ولما رأت الباحثة أن القصيدة لم يدرسها أحد من الدارسين حسبعلمها؛ فانه ض اهتمامها على دراستها لكثرة الخصائص الفنية والأساليب البيانية المشحونة فيها، فاستخدمت المنهج التاريخيلتوثيق بعض الحقائق التاريخية المتعلقة بهذا الموضوع ، ثم المنهج الوصفي ذلك لوصف تلك الخصائص الفنية والنكتات البيانيةوالجماليات الأسلوبية الموجودة فيها، ذلك ليستطيع البحث تقديم بعض إشكالية هذا البحث على النمط الآتي: من هو الشاعرعيسى ألبي؟ هل تناول الفن الغزلي في إنتاجه الشعري؟ وما هي الخصائص الفنية الموجودة في القصيدة؟ ومن نتائج هذه الدراسةأن عيسى ألبي شاعر مفلق إسلامي، تناول الغزل العذري في إنتاجه الشعري، وو ظ ف فيها الخصائص الفنية منها: براعةالاستهلال، وحسن الانتقال، وبراعة الاختتام، وتوظيف الأساليب الإنشائي ة والمجاز العقلي ولا سيما جمال المبالغة
Copyrights © 2025