الملخص يجدر السياق بالاهتمام في تصوير دلالة النَّص، وتوضيح مضمون الفكرة لأداء المعنى، عبر العدول عن النمطية في التراكيب، مع كشف الغطاء في تناسب الأسلوب. فإنَّ بلاغة الحديث النبوي ظاهرة تفوق الوصف، لأنَّها متأثرة بالوحي الإلهي، حيث كان الرسول-عليه الصلاة والسلام-على حد الكفاية في قدرته على الوضع والتشقيق من الألفاظ، وانتزاع المذاهب البيانيَّة، حتى اقتضب ألفاظًا رائعة، وتنتج معان ساميَّة. وعلى هذا المنوال قد يهدف الباحثان إلى تحليل مشكلة البحث في رحاب تسليط الأضواء نحو جهود عبقرية أَلَاوِيَّيْ في تحليل الحديث النبوي، حيث يلحق مرماه باختيار الألفاظ، ويبلغ مناه في اصطفاء المعاني، فيؤثر السياق المقالي والمقامي في إبراز المعنى المراد بدلالة النَّص البلاغي المعتاد. وإنَّ أهمية هذه المقالة مستقلَّة على مدى الذوق والملكة لدى أَلَاوِيَّيْ في إفادة القراء والدارسين بمدلول نصوص الأحاديث النبويَّة، وتغذية العقول اليقظة في البنية والوظيفة نحو توجيه الباحثين في رياض المكتبة البيانيَّة النبويَّة الكلمات المفتاحية: السياق؛ الأسلوب؛ النص البلاغي؛ الحديث النبوي؛ أسهامات ألاويي؛ تحليل وتعليل..
Copyrights © 2025