إن Ù…Ùهوم Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± العلماني يلغي سلطة الدين على المجتمع، وهو أمر قد يتÙÙ‚ مع بعض الأديان، ولكن لا يتÙÙ‚ مع الإسلام الذي يعد الدنيا والآخرة والدين والØÙŠØ§Ø© سياقات متواصلة، وقد كان رسول Ø§Ù„Ù„Ù‡Â Ù†ÙØ³Ù‡ زعيما للدولة الإسلامية الأولى، وهذا أيضا ما ÙØ¹Ù„Ù‡ Ø§Ù„Ø®Ù„ÙØ§Ø¡ الراشدون، كلهم علماء ÙÙŠ دينهم وقادة سياسيون ÙÙŠ دولهم. ÙØµÙ„ الدولة والسياسة عن الإسلام سو٠يعوق ويعطل دور نظرية الإسلام ÙÙŠ المجتمع. ÙØ§Ù„دين يكون مسألة شخصية خاصة ولا علاقة له بالجمهور والمجتمع. إن Ù…Ùهوم العلمنة النابع من النظر الغربي -المسيØÙŠ Ø§Ø³ØªÙˆØ±Ø¯Ù‡Ø§ ونشرها بعض المÙكرين المسلمين ÙÙŠ مجتمعاتهم بغير إدراك جيد للأسس التاريخية والÙلسÙية واللاهوتية والسوسيولوجية لهذه الÙكرة.
Copyrights © 2016