إن علم البلاغة ينقسم إلى ثلاثة أقسام: علم المعانى والبيان والبديع، وقد قام هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« عن البيان. وهو لغة Ø§Ù„ÙƒØ´Ù ÙˆØ§Ù„Ø¥ÙŠØ¶Ø§Ø ÙˆØ§Ù„Ø¸Ù‡ÙˆØ±ØŒ وأما ÙÙŠ Ø§Ù„Ø§ØµØ·Ù„Ø§Ø Ùهو أصول وقواعد يعر٠بها إيراد المعنى Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ بطرق Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© ÙÙŠ ÙˆØ¶ÙˆØ Ø§Ù„Ø¯Ù„Ø§Ù„Ø© العقلية على ذلك المعنى، ÙˆÙيه مجموع من Ø§Ù„Ù…Ø¨Ø§ØØ«. ÙˆÙØ¶Ù„ا عن ذلك، ÙŠØØ¯Ø¯ Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« ÙÙŠ هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« عن التشبيه لا جميع Ø§Ù„Ù…Ø¨Ø§ØØ« ÙÙŠ البيان. وأما أهدا٠هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ«: بيان عدد أسلوب التشبيه وأغراض استعماله ÙÙŠ سورة البقرة وكش٠أنواع التشبيه التي يتضمنها الآيات ÙÙŠ هذه السورة. وهذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« من نوع Ø§Ù„Ø¨ØØ« الكيÙÙŠØŒ ويستخدم Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« ÙÙŠ هذا Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« المنهج Ø§Ù„ÙˆØµÙØŒ وهو بتصوير البيانات ووصÙها بالجمل أو الكلمات. ويطلب Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« تلك البيانات من المصادر التي تتعلق بموضوع هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« مثل كتب Ø§Ù„ØªÙØ§Ø³ÙŠØ± وكتب البلاغة والكتب التي Ø¨ØØ«Øª عن طرق تدريس البلاغة. ويسمى هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« أيضا Ø¨Ø§Ù„Ø¨ØØ« المكتبي. وأما نتائج هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« أنواع التشبيهات التي تبلغ على ثمانية وعشرين ÙÙŠ سورة البقرة، منها التمثيل والمرسل والمجمل والبليغ. ولها أغراض متنوعة، مثل بيان ØØ§Ù„ المشبه وبيان مقداره وتقريره وتزيينه وتقبيØÙ‡.
Copyrights © 2015