Ø§Ù„Ø¨ØØ« المتواضع أن هناك السؤال أين وجدت المصاØÙ العثمانية الآن؟ ولن يجد بجواب على هذا السؤال، ÙØ¥Ù† الزركشة والنقوش Ø§Ù„ÙØ§ØµÙ„Ø© بين السور أو المبينة لأعشار القرآن تنÙÙŠ أن تكون المصاØÙ الأثرية ÙÙŠ دار الكتب بالقاهرة عثمانية، لأن المصاØÙ العثمانية كانت مجردة من كل هذا. ولكن بعض المستشرقين قد جمعوا كثيرا من الروايات التاريخية التي تؤكد رؤية بعض العلماء القدامى للمصاØÙ أو لسور منها ÙÙŠ أمصار إسلامية معينة, ÙˆÙÙŠ طليعة هؤلاء المستشرقين الأستاذ كواترمير كما أشار إلى ذلك كل من برجشتراسر وبرتزل ÙÙŠ دراستهما لتاريخ النص القرآني. ثم إن المستشرق ÙƒØ§Ø²Ø§Ù†ÙˆÙØ§ اعتمد على دراسة سلÙÙ‡ كواترمير ÙØ£Ø¹Ø§Ø¯ النظر Ùيها واستدرك عليها الكثير، ومنه علمنا أن Ø£ØØ¯ المصاØÙ العثمانية كان ÙÙŠ مستهل القرن الرابع الهجري Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ§ ÙÙŠ بعض الأوساط العلمية، وأن Ø§Ù„Ø±ØØ§Ù„Ø© المشهور ابن بطوطة رأى Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡ بعض تلك المصاØÙ التي يظن أنها عثمانية. أو بعض ØµØØ§Ø¦Ù منها Ùقط، ÙÙŠ غرناطة ومراكش والبصرة وبعض المدن الأخرى.
Copyrights © 2014