تناولت الدراسة عن إبراز ملامح القصة القرآنية في بناء شخصية الفتاة المسلمة معتمدا على قصة مريم -عليها السلام-، لتكون قدوة ومثالا ومنهجا في حياتهنّ. وذلك لإصلاح أوضاع المجتمع الفاسدة وإظهار المقاصد القرآنية والقيم العليا التي ترتقي بها الأمم. سعت الباحثة بمناقشة واكتشاف انحراف الفتاة المسلمة اليوم وبيان ملامح المنهج القرآني من قصة مريم لمعالجته. ونظرا لطبيعة الموضوع أن الباحثة استخدمت المنهج الاستقرائي والوصفي التحليلي في استنباط المنهج القرآني لحل القضية. وقد توصلت الباحثة إلى نتائج مهمة من خلال البحث وهي قوة توحيد مريم -عليها السلام- في عبادته الله واحتفظت عفّتها واستعاذت بالله لما أتتها البشر السوي وهو جبريل والرضى بقضاء الله لما اختارها الله بالحمل بدون أن يمسسها بشر. وقد يقص القرآن قصة مريم في عبادتها وصفاتها المحمودة لأن تحاكي الفتاة المسلمة في بناء شخصية الفتاة المسلمة الأمثل.
Copyrights © 2023