تقليديا، غالبا ما يكون تعلم اللغة العربية محاصرا في نظام عقائدي يركز على القواعد والمعتقدات للمتحدثين الأصليين، مما يحد من معناها في سياق التواصل العالمي. تهدف هذه الدراسة إلى تفكيك المفاهيم الميتافيزيقية الكامنة وراء تعلم اللغة العربية وربط أو تفسير العلاقة بين التحليل الفلسفي والابتكار التربوي في تعلم اللغة العربية. باستخدام الطرق النوعية الوصفية ومنهج دراسة الأدبيات، يحلل هذا المقال مبادئ التفكيك التي بادَر بها جاك دريدا ويطبقها لفهم بنية النماذج في تعلم اللغة العربية. وقد تم العثور على عدة حالات من التفكيك في تعلم اللغة العربية أدت إلى تفكيك العديد من الاستراتيجيات، مثل دور المعلمين، وموارد التعلم، وطرق التعلم، وتقييم التعلم. من المتوقع أن تقترح نتائج هذه الدراسة نموذجًا مبتكرًا لتعلم اللغة العربية يمكن استخدامه كدليل عملي للمعلمين ومصممي المناهج لدمج نهج التفكيك في موادهم التعليمية.
Copyrights © 2025