إن ظاهرة الفقدان الدلالي في القرآن، سواء في شكل توسع في المعنى أو تضييق المعنى أو التغيير الكامل، أمر مثير للدراسة؛ لأنه سيكون له آثار على الحياة الاجتماعية والدينية. وتهدف هذه الدراسة إلى شرح الأشكال والعوامل الكامنة وراء حدوث الخسارة الدلالية في الترجمة الإندونيسية للقرآن. الستكشاف هذه الأهداف، تم استخدام البحث النوعي مع منهج دراسة المكتبة، حيث تم جمع البيانات في شكل وثائقي مع نموذج تحليل تفاعلي اعتمد من مايلز وهوبيرمان. تخلص هذه الدراسة إلى أن الفقد الدلالي في ترجمة القرآن يظهر في شكل توسع في المعنى، وتضييق المعنى، والتغيير الكامل للمعنى، وتحسينه، وهذه هي عملية تغيير المعنى حيث يُنظر إلى المعنى الجديد على أنه أعلى أو أفضل من المعنى القديم. وتتمثل العوامل الكامنة وراء حدوث الفقد الدلالي في عوامل لغوية وغير لغوية؛ تشمل عوامل اللغويات الجوانب الصوتية، والجوانب المورفولوجية، وبناء الجملة، في حين أن العوامل غير اللغوية تشمل العوامل التاريخية، والعوامل الاجتماعية الثقافية التي تحلل الثقافة على أساس وجهات النظر العالمية في السياق الاجتماعي والثقافي لمرتكبي اللغة، والعوامل النفسية للمتحدثين وشركاء الكلام، وعوامل التطور العلمي والتكنولوجي.
Copyrights © 2019