مهارة القراءة هي إحدى المهارات اللغوية المهمة تنميتها وتطويرها، فإن الكتابة كتعليقها لا تُحدّ بالأزمنة والأمكنة. وعملية القراءة ليست مجرد القدرة على النطق بالألفاظ أو الرموز المكتوبة في النص، وإنما هي عملية فهم النصوص المقروءة فهما جيدا. فعدم الفهم بها من إحدى مشكلات الطلاب بجامعة مفتاح العلوم الإسلامية بميكاسان، وأنهم يحتاجون إلى طريقة معينة لتحسينها. فطريقة القراءة هي إحدى الطرق التي تناسب في حل هذه المشكلات، فينبغي أن تجري عملية البحث في تنمية مهارة القراءة باستخدام طريقة القراءة. يهدف هذا البحث لمعرفة كيفية استخدام طريقة القراءة في تحسين قراءة الطلاب النصوص العربية من ناحية فهم معاني الجمل (فهم ما في السطور)، و فهم العلاقة بينها (فهم ما بين السطور)، وفهم المعاني المتضمنة فيها (فهم ما وراء السطور). استخدم هذا البحث المدخل الكيفي في صورة بحث إجرائي الذي يتكون من أربعة مراحل وهي التخطيط، و التنفيذ، و الملاحظة، و التقويم. وهذا البحث يجري على الدورين. فأما جمع اليانات منه فيستخدم طريقة الملاحظة والمقابلة. انطلاقا من تحليل بيانات هذا البحث عرف أن طريقة القراءة ازدادت في تحسين مهارة القراءة من جهة فهم معاني الجمل (فهم ما في السطور)، و فهم العلاقة بينها (فهم ما بين السطور)، وفهم المعاني المتضمنة فيها (فهم ما وراء السطور).
Copyrights © 2017