M. Rusydi Khalid
Alauddin State Islamic University of Makassar

Published : 3 Documents Claim Missing Document
Claim Missing Document
Check
Articles

Found 3 Documents
Search

Ulumul Qur‘An dari Masa Ke Masa M. Rusydi Khalid
Jurnal Adabiyah: Humanities and Islamic Studies Vol 10 No 2 (2010): Jurnal Adabiyah
Publisher : Faculty of Adab and Humanities - Alauddin State Islamic University of Makassar

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

علوم القرآن هى مباحث تتعلق بالقرآن الكريم لا يمكن فصلها منه. وقد بدت مبادئ ومقدمات هذا العلم فى أزمان نزول الوخى إلى رسول الله ص م وعصور الخلفاء الراشدين إلا أن مصطلخ علوم القرآن لم يكن معلو ما حيتئذ فهى تقتصر فى تفاسير بعض المفردات الغريبة وروايات نزول القرآن و أسباب نزول ألأية أو ألآيات القرآنية. فعلوم ا لقرآن كانت غير مدونة ومجموعة فى عصورها الأولى فهى تتفرع فى علوم مستقلة بعضها عن الأخر مثل علم إعراب القرآن , علم رسم القرآن , علم الناسخ و المنسوخ , علم المحكم و المتشابه وغيرها. فقد بدأ جمع و تدوين هذه العلوم المتعلقة بالقرآن فى فن خاص يطلق عليه إسم علو م القرآن فى القرن الخامس الهجرى ومازال هذا الفن العظيم يتطور و يتكامل من عصر إلى عصر حتى يو منا هذا فى أيدى العلماء و المفسرين الذين يحبو ن القرآن لأنه كمفتا ح لفهم وشرح و تفسير القرآن بدو ن تحريف و خطأ.
Perumpamaan-Perumpamaan dalam Al-Qur’an (Amsal Al-Qur’an) M. Rusydi Khalid
Jurnal Adabiyah: Humanities and Islamic Studies Vol 11 No 1 (2011): Jurnal Adabiyah
Publisher : Faculty of Adab and Humanities - Alauddin State Islamic University of Makassar

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar

Abstract

إن ا لقرآن الكريم هو كتاب الله الذى أنزله إلى خاتم الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلامه لهداية البشر أجمعين . وهذا الكتاب مكتوب باللغة العربية وفيه بيانات و تعاليم  للمؤمنين ومأمورات ومنهيات معبرة بعدة طرق أو أساليب من خبرية و إنشائية  أو محاورة و جدل وتشبيهات أو أمثال و غيرها. فالعلماء البلاغيون والمفسرون منذ زمن بعيد كانوا يهتمون و يطالعون ويتعجبون بهذه الأساليب القرآنية الجميلة . فمن تلك الأساليب هي أمثال القرآن أو تشبيهات القرآن . فعلماء القرآن يرون أن أمثال القرآن  تختلف عن أمثال فى إصطلاح الأدب العربى الذى أطلق المثل على قول محكي سائرأو جمل قصيرة و جيزة تدل علي صحة الرأي وصدق الإختبار. فأمثال القرآن أوسع من الأمثال فى الأدب العربى و البلآغة  فهى تشمل   تشبيهات وحكم وتمثيلات.ولذلك فقد قسمت أمثال القرآن إلى مصرحة وكامنة و مرسلة. ومنهم من قسم الأمثال إلى تمثيل بسيط  و تمثيل مركب . فمن فوائد أمثال أو تشبيهات القرآن  الترغيب و الترهيب والوعظ والحث والزجر والإعتبار وتقريب المراد للعقل.
التعريب فى اللغة العربية بين المشجعين والمنكرين M. Rusydi Khalid
Diwan : Jurnal Bahasa dan Sastra Arab Vol 4 No 2 (2018): Kajian Bahasa dan Sastra Arab
Publisher : Jurusan Bahasa dan Sastra Arab Universitas Islam Negeri Alauddin Makassar

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar | DOI: 10.24252/diwan.v4i2.6703

Abstract

Bahasa Arab sebagaimana bahasa- bahasa lain tidak dapat mempertahankan seluruh kosakatanya dan makna klasiknya  sama seperti pada zaman dan lingkungan awal bahasa itu di Negeri Hijaz. Bahasa Arab telah dimasuki kata-kata dan istilah-istilah asing atau menciptakan kata-kata  dan istilah-istilah baru, neologism  yang sepadan dengan kata-kata asing modern untuk mengekspresikan  makna,  konsep  baru karena perkembangan ilmu pengetahuan dan teknologi, informasi, kebudayaan dan sebagainya. Juga karena menyebarnya orang-orang Arab  ke banyak negeri di dunia Timur. Pembahasan ini akan mengkaji fenomena arabisasi, peng-arab-an istilah non Arab ke dalam bahasa Arab dan sikap mereka yang  pro dan  anti. Arabisasi adalah salah satu faktor yang paling penting yang  berkonstribusi pada cepatnya modernisasi   bahasa Arab. Arabisasi، ta’rib dalam istilah tehnis adalah proses asimilasi kosakota  asing ke dalam perbendaharaan bahasa Arab.  Proses ini sudah berlangsung lama sekali  sebelum turunnya Al-Quran pada Nbi Muhammad SAW  sampai  sekarang. Kata-kata serapan atau kata-kata pinjaman dari bahasa asing bertambah terus dari hari ke hari melalui  arabisasi yang dilakukan para ilmuwan  Arab, penulis, wartawan pada berbagai media informasi.  Sikap para cendekiawan bahasa Arab dalam menghadapi fenomena arabisasi ini  terbagi tiga; pihak yang berupaya menggalakkan arabisasi sebanyak mungkin, dan pihak yang antipasti, menentang arabisasi  secara mutlak، dan pihak yang moderat yang menerima ta’rib dengan cara mengubah kata-kata asing dengan menyesuaikannya dengan huruf-huruf dan pola-pola Arab.ملخصاللغة العربية مثلها مثل اللغات الحية الأخرى لا تستطيع أن تحافظ على جميع مفرداتها ودلالاتها محافظة تامة كما هى الحال فى نشأتها الأولى وفى موطنها الأصلى أرض الحجاز. فلا بد لها أن تقبل كلمات عجمية أو وضع مفردات جديدة تقابل تلك الكلمات الأجنبية للتعبير عن معانى ودلالات حديثة من جراء تقدم العلم والتكنولوجيا وانتشار ناطقيها إلى مناطق كثيرة فى الشرق. فقد حدث ما يسمى " التعريب" وهو نقل الألفاظ العجمية إلى اللغة العربية أو إقتراضها أو ترجمتها إليها. فقد حدث هذا منذ زمن سحيق قبل نزول القرآن وبعده حتى عصرنا الحاضر. فقد كثرت الألفاظ المعربة والمولدة وازدادت  من يوم إلى يوم عن طريق التعريب وشجعه  بعض المثقفين العرب والعاملين فى الوسائل الإعلامية الحديثة. وهذا مايخافه المحافظون على عروبة اللغة العربية، فهم ينكرون التعريب بغير حد وإسراف. فقاموا لمعالجة هذا الخطر بوضع الكلمات والمصطلحات التى لا تخرج عن الأوزان العربية إلا إذا اضطرت الحاجة إليها. فالمشجعون لتعريب المصطلاحات الأجنبية يريدون أن يدخلوا كثيرا من الألفاظ الأجنبية من لغة ما أعجمية لتحديث العربية وجعلها تساير تطور الحضارة والثقافة. ولكن المحافظين على عروبة اللغة العربية ينكرون هذا التعريب الغزير فيبذلون قصاري جهودهم للصد عن تسرب الألفاظ الأعجمية فيقومون بإحياء الألفاظ  العربية القديمة غير المستعملة ثم يستعملونها بدل الألفاظ الأعجمية فمثلا يستعملون "السيارة" بدل "الأوتوموبيل" و"الهاتف"بدل "التلفون" و"الحاسوب" بدل "الكمبيوتر" وغيرها. وبين أولئك وهئولاء طائفة ثالثة من المتوسطين الذين لا ينكرون التعريب إنكارا باتا ولا يشجعونه تشجيعا بدون حد ولا نظام مطاع. وهذه الطائفة لا تنكر إستعمال المفردات الأعجمية الحديثة التى لم توجد مقابلتها فى اللغة العربية المخزونة فى القواميس والموسوعات القديمة. فنري الآن فى عصر التكنولوجيا والمعلوماتية الحديثة مصطلحات جديدة فى الجرائد والمجلات والإذاعات.االكلمات المفتاحية: التعريب، المعرب، الدخيل، الألفاظ المقترضة، الكلمات الأعجمية