Claim Missing Document
Check
Articles

Found 2 Documents
Search

أحاديث شرب بول النبيّ ﷺ: إشكاليّات وحلول، وشبهات وردود Ahmad Remanda; Mohammed Abullais Al-Khairabadi
Al-Majaalis : Jurnal Dirasat Islamiyah Vol 12 No 1 (2024): AL-MAJAALIS : JURNAL DIRASAT ISLAMIYAH
Publisher : Sekolah Tinggi Dirasat Islamiyah Imam Syafi'i Jember

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar | DOI: 10.37397/al-majaalis.v12i1.739

Abstract

تعرضت أحاديث قصّة شرب بول النبيّ ﷺ لعدة شبهات حول الإسلام ونبيه وتعاليمه، من مثل: اتّهام دين الإسلام بالقذارة؛ وادّعاء جواز أكل وشرب سائر فضلات آل بيت النبيّ ﷺ وأئمة الشيعة أجمعين، بدعوى تساوي حكم الأمثال فيما يجوز ولا يجوز؛ والدعوة إلى التبرّك بشرب بول النبيّ ﷺ. ومن دوافع نشأة هذه الشبهات حسب رؤيتنا ادّعاء ثبوت هذه الأحاديث من جهة، والتساهل في إثباتها من جهة أخرى. وعلى القول بثبوتها فإنها تعدّ من الأحاديث المشكلة من حيث إن القصّة تعارض النصّ القرآنيّ والنصّ الحديثيّ في بشرية النبيّ ﷺ، ومن حيث إن النبيّ ﷺ بقوله وفعله قد حكم على البول بنجاسته وقذارته، ولم يستثنِ من ذلك الحكم أحدًا حتى نفسه؛ فقرّر القائلون بثبوتها بأن طهارة البول خاصية من خصائص النبيّ ﷺ. وفي ضوء هذه الشبهات والدعاوى والإشكالات أتى هذا البحث متناولًا دراسة هذه الأحاديث دراسةً حديثيّةً نقديّةً، فتوصّل إلى أنها إما ضعيفةٌ وإما موضوعةٌ، وبالتالي بطلت تلك الشبهات والدعاوى. كما تناول البحث بعد افتراض صحّة الأحاديث وادّعاء التنـاقض والتعارض فيها توجيهًا صحيحًا لها، وهو أن شرب البول ما وقع إلا خطأً من غير قصد؛ وردًّا على دعوى تخصيص بول النبيّ ﷺ بالطهارة، بأن هذه الدعوى خالية من دليل صحيح فلا تثبت تلك الخاصية للنبي ﷺ
أحاديث شرب بول النبيّ ﷺ: إشكاليّات وحلول، وشبهات وردود Ahmad Remanda; Mohammed Abullais Al-Khairabadi
Al-Majaalis : Jurnal Dirasat Islamiyah Vol 12 No 1 (2024): AL-MAJAALIS : JURNAL DIRASAT ISLAMIYAH
Publisher : Sekolah Tinggi Dirasat Islamiyah Imam Syafi'i Jember

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar | DOI: 10.37397/al-majaalis.v12i1.739

Abstract

تعرضت أحاديث قصّة شرب بول النبيّ ﷺ لعدة شبهات حول الإسلام ونبيه وتعاليمه، من مثل: اتّهام دين الإسلام بالقذارة؛ وادّعاء جواز أكل وشرب سائر فضلات آل بيت النبيّ ﷺ وأئمة الشيعة أجمعين، بدعوى تساوي حكم الأمثال فيما يجوز ولا يجوز؛ والدعوة إلى التبرّك بشرب بول النبيّ ﷺ. ومن دوافع نشأة هذه الشبهات حسب رؤيتنا ادّعاء ثبوت هذه الأحاديث من جهة، والتساهل في إثباتها من جهة أخرى. وعلى القول بثبوتها فإنها تعدّ من الأحاديث المشكلة من حيث إن القصّة تعارض النصّ القرآنيّ والنصّ الحديثيّ في بشرية النبيّ ﷺ، ومن حيث إن النبيّ ﷺ بقوله وفعله قد حكم على البول بنجاسته وقذارته، ولم يستثنِ من ذلك الحكم أحدًا حتى نفسه؛ فقرّر القائلون بثبوتها بأن طهارة البول خاصية من خصائص النبيّ ﷺ. وفي ضوء هذه الشبهات والدعاوى والإشكالات أتى هذا البحث متناولًا دراسة هذه الأحاديث دراسةً حديثيّةً نقديّةً، فتوصّل إلى أنها إما ضعيفةٌ وإما موضوعةٌ، وبالتالي بطلت تلك الشبهات والدعاوى. كما تناول البحث بعد افتراض صحّة الأحاديث وادّعاء التنـاقض والتعارض فيها توجيهًا صحيحًا لها، وهو أن شرب البول ما وقع إلا خطأً من غير قصد؛ وردًّا على دعوى تخصيص بول النبيّ ﷺ بالطهارة، بأن هذه الدعوى خالية من دليل صحيح فلا تثبت تلك الخاصية للنبي ﷺ