يهدف هذا البحث إلى معرفة إلى تحليل كيف أثر الذكاء العاطفي والذكاء الروحي على قلق التحدث لدى طلاب الصف الخامس في المدرىسة الابتدائية الحكومية 1 تانجيرانج الجنوبية، والعوامل التي تعيق وتدعم الذكاء العاطفي والذكاء الروحي في تأثيره على قلق التحدث لدى الطلاب في هذه المدرسة. بناءً على نتائج البحث أن الذكاء العاطفي والذكاء الروحي معًا يؤثران تأثيرًا معنويًّا في قلق التحدث لدى الطلاب بشكل متزامن. وقد ثبت ذلك من خلال قيمة المحسوبة (71،908) وهي أكبر من قيمة F الجدولية (±3،17) مع مستوى دلالة (sig <0،001). وأمّا معادلة الانحدار التي تم الحصول عليها فهي: (Y = 95،217 – 0،509X₁ - 0،512X₂)، وتدل قيمة الثابت (95،217) على أنّه في غياب تأثير الذكاء العاطفي والذكاء الروحي، فإن مستوى قلق التحدث لدى الطلاب يكون مرتفعًا. وبناءً على قيمة معاملات بيتا المعيارية (Standardized Coefficients Beta)، فإن الذكاء العاطفي (-0،638) له تأثيرٌ أكثر بروزًا مقارنةً بالذكاء الروحي (-0،489) في تقليل قلق التحدث. ومن خلال الملاحظة والمقابلة تبيَّن وجود عوامل الداعمة وعوامل المعيقة في تأثير الذكاء العاطفي والذكاء الروحي على قلق التحدث. فأمّا العوامل المساندة فمنها: القدرة على إدارة العواطف السلبية، والتجارب الإيجابية، والدعم الاجتماعي، والثقة بالنفس، ودافع العبادة، وتطبيع القيم الإسلامية، وعادة الدعاء قبل التحدث، والأنشطة الدينية في المدرسة. وأمّا العوامل المعوِّقة فمنها: قلّة الخبرة في التحدث، والخوف من ارتكاب الأخطاء، وعدم الفهم المادة، وعدم الاستعداد قبل التحدث، وقلة الثقة بالنفس، والشعور باليأس، قلَّةَ التعود على القيم الروحية في البيت، والبيئة المحيطة.