ملخص البحث: تعليم اللغة من عملية الاكتساب والسيطرة على الأنماط الصوتية والنحوية والمعجمية للوصول إلى الأداء اللغوي وهو نفسه مجموعة من العادات الجديدة أثناء تعلم الاستجابة إلى المثيرات في بيئتنا. وعند القيام بتعليم اللغة فإنما القيام بسلوك الإنسان من الأجهزة الصوتية وأجهزة أخرى التي بها تتم عملية التعليم لما فيه من الاستجابة والمثير. ولتعليم اللغة أنواع من طرق التعليم المناسبة بسلوك الطالب حتى نرى أن كل طريقة من طرق التعليم فيها العناصر السلوكية تهدف بها تطبيق مادة التعليم وطريقة التدريس بسلوك الطالب. وهذه المقالة تقدم العناصر السلوكية في طرق تعليم اللغة حيث ركزت في العناصر السلوكية في الطريقة السمعية الشفوية كما هو معلوم من أن هذه الطرقة لها أساليبها وكيفيتها الخاصة في تعليم اللغة خاصة في اللغة العربية حيث تقدم هذه الطريقة الأولية في مهارة والكلام والاقتران المباشر بين الكلمة وما تدل عليه في الحوار والسرد القصصي. منها تعرف أن هذه الطريقة تشكل علاقة المثير والاستجابة لا تتجزأ بعض فروعها عن الأخر وتتبع بالتعزيز والتعدية مما تكون هذه كلها العوامل الأربعة للسلوك اللغوي. ويعرف بهذا التحليل العناصر السلوكية في الطريقة السمعية الشفوية في تعليم اللغة العربية. الكلمات الرئيسية: السلوكية، تعليم اللغة، الطريقة السمعية الشفوية
Copyrights © 2017