اختل٠الأصوليون عن تعري٠المشترك Ø§Ù„Ù„ÙØ¸ÙŠ Ùˆ المعنوي، وذلك لأن للاشتراك Ø§Ù„Ù„ÙØ¸ÙŠ Ø£Ø³Ø¨Ø§Ø¨Ø§ØŒ أهمها:Ø£) اختلا٠الوضع بين القبائل العربية، Ùقبيلة تطلق هذا Ø§Ù„Ù„ÙØ¸ لمعنى وأخرى على غيره، وقد لا تكون هناك مناسبة ما Ùيصير Ø§Ù„Ù„ÙØ¸ موضوعا لمعنيين، ثم ينقل إلينا مستعملا ÙÙŠ المعنيين من غير Ø¥ÙŠØ¶Ø§Ø Ø¹Ù„Ù‰ اختلا٠الواضع.ب)كون Ø§Ù„Ù„ÙØ¸ موضوعا لمعنى، ويستعمل ÙÙŠ معنى آخر مجازا لعلاقة من العلاقات، ثم يشتهر استعمال هذا Ø§Ù„Ù„ÙØ· ÙÙ‰ المعنى المجازي ØØªÙ‰ يصير ØÙ‚يقة عرÙية، وينقل إلينا على أنه ØÙ‚يقة ÙÙŠ المعنيين.ج) وقد يكون Ø§Ù„Ù„ÙØ¸ يرجع إلى معنى أصلي، ÙˆØªØªÙØ±Ø¹ من المعنى الأصلي عدة معان مثل Ù„ÙØ¸ ÙØªÙ†ØŒ ÙØ¥Ù†Ù‡ يستعمل لعدة معان منها وضع المعدن ÙÙŠ النار، والاضطهاد ÙÙŠ الدين والوقوع ÙÙŠ الاضلال، Ùيكون Ù„Ù„ÙØ¸ Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ عدة معان. ولكل من المشترك Ø§Ù„Ù„ÙØ¸ÙŠ ÙˆØ§Ù„Ù…Ø¹Ù†ÙˆÙŠ أثر ملØÙˆØ¸ على النصوص من ØÙŠØ« الغموض. ÙØ¥Ù† للمشترك Ø§Ù„Ù„ÙØ¸ÙŠ ØªØ£Ø«ÙŠØ± كبير على ØªØØ¯ÙŠØ¯ المعنى المراد الذي ورد ÙÙŠ النصوص الشرعية واستنباط الأØÙƒØ§Ù… ما لم تقم قرينة على ذلك، وللمشترك المعنوي تأثير كبير على النصوص من ØÙŠØ« الغموض، وهذا بطبيعة Ø§Ù„ØØ§Ù„ يؤدي إلى اختلا٠الÙقهاء ÙÙŠ ØªÙØ³ÙŠØ±Ù‡Ø§ØŒ ومن ثم إلى الاختلا٠ÙÙŠ الأØÙƒØ§Ù… المستنبطة منها. ولإزالة الغموض ÙÙŠ المشترك طريقان: الأول: التأمل بالصيغة ليتبين به المراد. والثاني: Ø¨ØØ« دليل آخر يعر٠به المقصود، ويزول معنى Ø§Ù„Ø§ØØªÙ…ال على التساوي بالوقو٠على المراد.
Copyrights © 2010