المقدمة بسم الله الرØÙ…Ù† الرØÙŠÙ… الØÙ…د لله الذي علم الإنسان بعد جهل، وهداه بعد ضلال، ÙˆÙقهه بعد غÙلة، والصلاة والسلام على رسول الله الذي أرسله ربه للناس ÙƒØ§ÙØ© بشيرا ونذيرا وهاديا ومعلما ليهلك من هلك عن بينة ويØÙŠ Ù…Ù† ØÙŠ Ø¹Ù† بينة. وبعد Ø› الاهتمام بالقرآن ÙˆØªÙØ³ÙŠØ±Ù‡ مظهر من أهم مظاهر الاهتمام بالإسلام، Ùˆ مكتبات Ø§Ù„ØªÙØ³ÙŠØ± تنمو Ùˆ تزداد كبيرا، Ùˆ صار القارئ اليوم يسهل ÙÙŠ Ø¨ØØ« الكتب ومناهجها. Ùˆ بتطور وسائل الإعلام يستطيع الناس أخذ المعلمات شتى بسهولة Ùˆ لاسيما علوم Ø§Ù„ØªÙØ³ÙŠØ±ØŒ Ùˆ المعلومات عن Ø§Ù„ØªÙØ³ÙŠØ± منتشرة ÙÙŠ شبكة انترنيت يستطيع كل مسلم قراءتها أو استماعها. بهذه Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© يكون المسلم ÙÙŠ ØÙŠØ±Ø© بكثرة المعلومات Ùˆ المراجع Ùˆ كتب Ø§Ù„ØªÙØ³ÙŠØ± Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©. Ùˆ لا يكاد يسلم له اختيار، ولا تستقيم له قراءة، إذا لم ينتبه جيدا ÙÙŠ اختيار الكتاب والكاتب، لأنه قد أل٠بعض المؤلÙين كتب ØªÙØ³ÙŠØ± Ù…Ù†ØØ±ÙØ© ÙŠØ¯Ø§ÙØ¹ÙˆÙ† عقيدتهم الضالة، أو يشترون بآيات الله ثمنا ضئيلا . Ø§Ù„Ø§Ù†ØØ±Ø§Ù ÙÙŠ Ø§Ù„ØªÙØ³ÙŠØ± أمر خطير ÙŠÙØ³Ø¯ معانى القرآن الكريم Ùˆ يضل المسلمين، Ùˆ ÙÙŠ هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« المتواضع Ø³ÙŠØ¨ØØ« Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« عن أسباب Ø§Ù„Ø§Ù†ØØ±Ø§Ù ÙÙŠ Ø§Ù„ØªÙØ³ÙŠØ± ØŒ Ùˆ أنواعه ØŒ Ùˆ أمثلته . وقد سرت على المنهج المعين ÙÙŠ كتابته Ùهو يتلخص ÙÙŠ النقاط الرئيسية التالية: ØØ§ÙˆÙ„ت الاعتماد على ØØµÙˆÙ„ معلومات Ø§Ù„Ø¨ØØ« من المصادر الأصلية مع عدم إغلاق الاطلاع من المراجع Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø© نسبت الأقوال إلى Ø£ØµØØ§Ø¨Ù‡Ø§ مع ذكر المصادر والمراجع الأصلية أوردت الآية القرآنية مع ذكر سورتها ورقم الآية ÙˆØ§Ù„Ø£ØØ§Ø¯ÙŠØ« النبوية وأسأل اللهَ أن ÙŠÙ†ÙØ¹Ù†Ø§ بهذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« الصغير، Ùˆ أن يواÙقنا الله ÙÙŠ جميع أعمالنا إلى ما ÙŠØØ¨Ù‡ Ùˆ يرضاه، Ùˆ أن يجعله ÙÙŠ ميزان ØØ³Ù†Ø§Øª Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ« يوم القيامة، Ùˆ أن ÙŠØºÙØ± له ما وقع منه من خطأ أو تقصير.
Copyrights © 2019